شيناواترا تشترط "الاستفتاء" للقبول بالاستقالة

الاثنين 2013/12/09
ينغلوك: ينبغي أن نجري استفتاء لكي يقرر الناس ما يجب أن نفعل

بانكوك - اقترحت رئيسة الوزراء التايلاندية ينغلوك شيناواترا إجراء استفتاء أمس الأحد وتعهدت بالاستقالة إذا كان ذلك ما يريده الشعب بينما يستعد المحتجون لمحاولة أخيرة لإزاحتها عن السلطة.

وجاءت تصريحات ينجلوك قبيل ساعات من إعلان الحزب الرئيسي في المعارضة التايلاندية تأكيده أن جميع نوابه سيستقيلون.

فيما يواصل المحتجون مظاهراتهم في شوارع العاصمة منذ أسابيع ويشتبكون من الشرطة ويتوعدون بالإطاحة بينغلوك والقضاء على نفوذ شقيقها رئيس الوزراء السابق تاكسين شيناواترا الذي يعيش في منفاه الاختياري. وتعد المظاهرات أحدث تفجر للاضطرابات منذ نحو عشر سنوات من النزاع بين القوات المتحالفة مع المؤسسة الملكية التي تتخذ من بانكوك مقرا لها ومن يؤيدون تاكسين وهو قطب اتصالات سابق فاز بدعم كبير في الريف بسياساته المؤيدة للفقراء.

ودعا زعيم المحتجين المناهضين للحكومة سوتيب تاوجسوبان وهو نائب سابق لرئيس الوزراء من الحزب الديمقراطي المؤيد للمؤسسة المالكة إلى مظاهرة أخيرة غدا الاثنين لإجبار ينغلوك على ترك السلطة.

وقالت ينغلوك في بيان تلفزيوني أن حكومتها تبحث عن سبل لإنهاء الصراع مؤكدة أنه «ينبغي أن نجري استفتاء لكي يقرر الناس ما يجب أن نفعل.» من جهته حث سوتيب -الذي يدرك أن ينغلوك وحزبها سيفوزان على الأرجح في الإنتخابات إذا كانت هناك دعوة لإجرائها- على تشكيل «مجلس للشعب» من «أشخاص جيدين» معينين ليحل محل الحكومة.

ورفضت رئيسة الوزراء الفكرة ووصفتها بأنها غير دستورية وغير ديمقراطية. ولم توضح تفاصيل الاستفتاء لكنها قالت أنه سيجري طبقا للدستور، مؤكدة «أنها مستعدة للاستماع إلى مقترحات من المحتجين، وحل البرلمان إذا كان ذلك ما تريده أغلبية الشعب التايلاندي».

في المقابل أبلغ سوتيب أنصاره أن عليهم استعادة السلطة مما وصفه «بنظام تاكسين» غير الشرعي، وفاتت مواعيد مهل متتالية لاجبار ينغلوك على الإستقالة كما أن أعداد المحتجين تتناقص، وقال سوتيب في مطلع الأسبوع أنه إذا لم يفلح في إسقاط الحكومة غدا الاثنين فإنه سيتخلى عن كفاحه لتحقيق ذلك.

ولم تستخدم الحكومة القوة المفرطة في التعامل مع المحتجين وقالت ينغلوك للصحفيين إن الشرطة ستتحلى بضبط النفس إذا حاول المحتجون السيطرة على مبان عامة بما في ذلك هدفهم الرئيسي وهو مقر الحكومة.

5