صابر خليفة على أبواب الأفريقي التونسي

الأحد 2014/07/20
خليفة قد يعود للدوري التونسي من بوابة النادي الأفريقي

تونس- وصل إلى تونس مساء أمس الأول الجمعة اللاعب الدولي ومحترف أولمبيك مارسيليا صابر خليفة، قادما من فرنسا لمناقشة العرض الذي قدمه له النادي الأفريقي التونسي، حيث يوشك خليفة على الانضمام إلى الفريق على سبيل الإعارة.

يذكر أن أولمبيك مارسيليا كان قد وضع صابر خليفة على قائمة المغادرين، كما أنه عبر عن استعداده لإعارة اللاعب دون مقابل مالي، وهو ما يعني أن الأفريقي سيتكفل فقط بدفع الراتب الشهري لصابر خليفة الذي يعد في حدود 40 ألف يورو.

كان صابر خليفة قد انضم الموسم الماضي إلى نادي أولمبيك مارسيليا، ووقع معه عقدا لمدة أربعة سنوات مقابل 2.5 مليون يورو. لكنه لم يبرز بالشكل الذي كان برز به مع نادي إيفيان الفرنسي قبل الانتقال إلى مارسيليا، وهو ما جعل الأخير يقرر التفريط فيه حتى في شكل إعارة.

وفي سياق متصل أكد مجلس إدارة نادي الخريطيات القطري قبل أيام، عدم صحة الأنباء التي أشارت إلى قرب تعاقده مع الدولي التونسي صابر خليفة، ليكون المحترف الرابع في الفريق بعد المغربي أنور ديبا والأردني حسن عبدالفتاح والبرازيلي دومينغوس بيريرا.

وذكر المدرب الفرنسي برتران مارشان أن اسم صابر خليفة غير مطروح ضمن قائمة المطلوبين في الفريق، معتبرا أن كل ما أثير حينها حول هذه الصفقة لا يتجاوز إطار الاجتهادات الصحفية، معربا في الوقت نفسه عن رغبته في ضم صابر خليفة الذي يعتبر لاعبا متميزا وقادرا على تقديم الإضافة، غير أن التعاقد معه غير مطروح بالمرة.

وكانت تقارير أجنبية سابقة قد أشارت إلى أن الدولي التونسي دخل في مفاوضات جادة مع مسؤولي النادي القطري، بحكم أنه بات من ضمن المغادرين لنادي الجنوب الفرنسي، وهو ما نفاه المسؤولون في الخريطيات، معتبرين أن هناك أسماء أخرى مطروحة على طاولة المفاوضات منها السنغالي اسيار ديا محترف فريق لخويا، بالإضافة إلى أسماء أخرى من الدوري القطري.

وغير بعيد عن قطر، تلقى خليفة، في وقت سابق أيضا، عرضا مغريا من فريق لخويا القطري الذي ينشط فيه مواطنه يوسف المساكني.

لكن خليفة الذي كان رفض في السابق عرضا من فريق الجيش القطري، طلب حينها وقتا للتفكير خصوصا وأنه لم يشارك هذا الموسم مع أولمبيك مرسيليا كأساسي، إلا في 5 مقابلات فقط، فيما أقحمه الجهاز الفني أثناء اللعب في 23 مباراة، سجل خلالها هدفا واحدا ومرر كرة حاسمة في مناسبة واحدة.

23