صاحب أطول ضحكة في العالم يفتتح مدرسة لتعليم الضحك

الخميس 2015/03/19
غيرما يدعو إلى الحد من التوتر لخلق عالم أفضل

أديس أبابا – منذ أن حطم الرقم القياسي العالمي لأطول ضحكة، يسعى بيلاشوا غيرما لرسم ابتسامة على وجوه مواطنيه في إثيوبيا التي تقل فيها العيادات والأطباء النفسانيون.

يذهب بيلاشوا غيرما، صاحب الرقم القياسي لأطول ضحكة في العالم، مساء كل سبت، إلى مدرسته في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا لتدريب تلاميذه على الضحك للتخلص من همومهم.

وافتتح غيرما المسجل في موسوعة “غينيس” للأرقام القياسية بعد أن استغرق في الضحك مدة ثلاث ساعات و6 دقائق دون توقف عام 2008، أكادميته الخاصة لتعليم الضحك في أفريقيا سنة 2011.

وقال إن مدرسته توفر نوعين من الدورات التدريبية أولاهما، دورة تدريبية مدتها 8 ساعات، لكبار السن والحوامل، والأخرى هي دورة “التدريب المهني” وتستغرق 36 ساعة، وهي مخصصة لأصحاب المهن مثل علماء النفس والممرضات والأطباء وربات البيوت.

وأضاف غيرما الذي يحمل درجة الماجستير في علم النفس والاجتماع، إن “الضحك وسيلة تواصل بين الجميع، الأغنياء والفقراء، الكبار والصغار، القادة والشحاذين، لذلك أراد لن ينشر ثقافة الضحك بين تلاميذه في مدرسة ترمي إلى تهدئة الأعصاب والعلاج النفسي بتوسيع الأوعية الدموية وتنشيط عضلات القلب، والحد من التوتر لخلق عالم أفضل”، لافتا إلى أن “العالم المتقدم يستثمر مبالغ كبيرة في علاج الأمراض النفسية والعصبية والضيق والإجهاد”.

وأشار غيرما، المعروف باسم “ملك الضحك”، إلى أن المدرسة أصبحت تستوعب متدربين من مختلف قطاعات المجتمع من المستويات كافة، وبوسع أي شخص أن يلتحق بمدرسته نظير رسوم حوالي 22 دولارا، ولكن الحوامل يتم إعفاؤهن من الرسوم.

وأردف “عندما أضحك من كل قلبي وأنظر مباشرة في عينيك، فإن ذلك يحدث نوعا من العدوى وتبدأ بالضحك أنت أيضا”، معتبرا أن الضحك أفضل وسيلة للتواصل بين البشر بغض النظر عن اختلاف الثقافات.

ويذهب الطلاب في أكاديمية غيرما للضحك إلى مختلف المدارس والمستشفيات ودور رعاية المسنين، حيث يقومون بإضحاك الأطفال والمرضى نزلاء المستشفيات والمسنين.

من جانبه قال “سالمون جيسي” صاحب مدرسة “سانت مايكل”، إن “الضحك والتربية يرتبطان بشكل مباشر. والأطفال يمارسون الضحك دون سبب لأنه أمر جيد، ويساعد على تحسين عملية التعلم والتدريس”.

ويخطط غيرما البالغ من العمر 49 عاما، لبناء جامعة “السعادة”، وقرية الضحك في محاولة لنشر الفرح بين مواطنيه، ولفت إلى أن إثيوبيا هي البلد الأول الذي يحتفل بيوم الضحك الوطني في الأول من نوفمبر سنويا.

وأشار إلى أن جامعة السعادة وقرية الضحك ستكونان مركزا للأبحاث، وهذه هدية من إثيوبيا إلى بقية العالم.

وبحسب غيرما، فإن “أي شخص يعيش في قرية الضحك سيتم تغريمه إذا فشل في أن يبتسم. وسيكون سكان القرية من بين أولئك الذين تلقوا التدريبات”.

24