صاحب أول عضو ذكري مزروع سيصبح أبا

السبت 2015/06/13
عملية الزراعة استغرقت 9 ساعات وتكللت بالنجاح

جوهانسبرغ – كشف الطبيب الذي أجرى جراحة لرجل جنوب أفريقي استفاد من أول زراعة لعضو ذكري، أن المريض الذي أجريت له العملية الجراحية في ديسمبر الماضي، سيصبح أبا في وقت قريب.

وقال الجراح أندري فاندر ميروي إن زوجة الرجل حامل في الشهر الرابع، مضيفا أن هذا دليل على أن “الزراعة نجحت”.

وقد فقد الرجل الذي يبلغ من العمر 21 عاما عضو الذكورة في عملية ختان فاشلة. وأُجريت له عملية الزراعة في ديسمبر الماضي، من قبل جراحين من جامعة ستيلن بوش ومستشفى تيغربرغ في 9 ساعات.

وقال فاندر ميروي إنه شعر “بسعادة كبيرة عندما سمع بأن زوجة الرجل حامل”، وأضاف أنه لم يطلب إجراء تحاليل لإثبات الأبوة، لأنه ليس هناك ما يجعله لا يصدق الزوجين.

وأشار فاندر ميروي إلى أن ما كان يطمح إليه الأطباء هو “أن يصبح بوسع المريض الانتصاب والتبول والمعاشرة الجنسية. وهذا الهدف الأساسي بالنسبة إليه”.

ولم يكن يتوقع أن يعجز الرجل عن الإنجاب، لأن مشكلة الأخير في العضو الذكري وليس في الخصيتين.

وتابع قائلا إن فريق الجراحين يجري تقييما لنجاح العملية، وقد يجري عمليات أخرى. وبسبب عملية الختان الفاشلة، لم يكن قد تبقى للرجل في عضوه الذكري، وهو صبي، سنتيمتر واحد، وكان قد نشط جنسيا وعمره 18 عاما.

واستخدم الجراحون لإلصاق العضو المتبرع به تقنيات كانت قد استعملت في أول عملية زرع للوجه، وذلك بربط شعيرات دموية دقيقة وأعصاب.

وكانت هناك محاولات سابقة لزراعة أعضاء ذكورية، أحدها في الصين، وأُجريت العمليات بطريقة جيدة، لكن الجسم رفض العضو المزروع بعدها.

ويقول أطباء إن جنوب أفريقيا أصبحت أكثر دول العالم حاجة إلى زراعة أعضاء الذكورة، فالعشرات إن لم يكن المئات من الأولاد يتعرضون للتشويه أو الوفاة سنويا جراء عمليات ختان تقليدية.

وفي القارة الأفريقية يتم إجراء الختان كوسيلة لتقليل مخاطر الإصابة بفيروس “إتش.آي.في” المسبب لمتلازمة نقص المناعة المكتسب (إيدز).

ويقول الباحثون إن ختان الرجل يخفض خطر إصابته بالفيروس بنسبة تصل إلى 60 بالمئة، ولذلك تنصح منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة المشترك لفيروس الإيدز بختان الذكور.

24