صادرات المشتقات السعودية تقلص صادرات الخام

السبت 2018/01/20
الرياض تستثمر في عدد من المصافي العملاقة

لندن – قالت وكالة الطاقة الدولية أمس إن حصة المنتجات النفطية المكررة من الصادرات السعودية زادت بشكل مطرد خلال 2017 لتبدد أثر انخفاض مبيعاتها من الخام في الأسواق الخارجية مع امتثالها للاتفاق العالمي بشأن خفض الإمدادات.

وقالت الوكالة في تقريرها الشهري استنادا إلى بيانات من مبادرة البيانات المشتركة (جودي) إن السعودية صدرت 6.9 مليون برميل يوميا من النفط الخام في أكتوبر الماضي بانخفاض قدره 760 ألف برميل يوميا عن المستوى المسجل قبل عام.

لكن في الوقت نفسه، زادت صادرات السعودية من المنتجات النفطية المكررة مثل الديزل والبنزين ووقود الطائرات بنحو 155 ألف برميل يوميا من مستواها قبل عام، ليبلغ إجمالي صادرات المنتجات السائلة نحو 8.5 مليون برميل يوميا في شهر أكتوبر الماضي.

ورغم أن إجمالي حجم الصادرات انخفض على أساس سنوي، فإن حصة المنتجات المكررة شكلت نحو 19 بالمئة من الحجم الإجمالي في أكتوبر ارتفاعا من نحو 13 بالمئة قبل عام.

واستثمرت الرياض في عدد من المصافي العملاقة في السنوات الأخيرة لتلبية الطلب المحلي المتنامي وباعت منتجات في الخارج مع استغلالها لمواردها النفطية الكبيرة. وتشمل تلك مصفاة ساتورب في الجبيل البالغة طاقتها 400 ألف برميل يوميا وهي مشروع مشترك مع توتال الفرنسية.

وتؤكد سياسات السعودية على أنها تخطط للتحول إلى تصدير المشتقات بدل تصدير النفط الخام من أجل تعظيم هوامش الربح.

وتملك الرياض طاقة تكرير إجمالية بالبلاد وعبر مشاريع مشتركة في الخارج تصل إلى 5 ملايين برميل يوميا، وهي تخطط لمضاعفتها إلى 10 ملايين برميل يوميا ما يعني توقفها كليا عن بيع الخام.

11