صادرات النفط الإيراني تتجاوز قيود العقوبات

الأربعاء 2014/07/02
صادرات النفط الإيراني لم تلتزم بنص الاتفاق مع الغرب

لندن – قالت مصادر تتبع حركة السفن إن صادرات النفط الإيراني واصلت تجاوزها للمستوى المحدد في الاتفاق النووي المؤقت رغم تراجعها في يونيو الماضي بعد ارتفاع في مايو.

وبموجب الاتفاق الذي وقعته إيران في نوفمبر مع القوى العالمية وبدأ سريانه في 20 يناير، يجب ألا تزيد صادراتها النفطية عن مليون برميل يوميا في المتوسط حتى 20 يوليو.

وقال أحد المصادر إن صادرات إيران انخفضت إلى 1.21 مليون برميل يوميا في يونيو من 1.33 مليون برميل يوميا في مايو.

وأكد “تراجع إجمالي الصادرات بنحو 10 بالمئة على أساس شهري مع انخفاض الكميات التي اشترتها الصين والهند… وأن الصادرات إلى اليابان وتركيا ارتفعت في يونيو.”

وقال مصدر ثان إن صادرات إيران من الخام هبطت بواقع 100 ألف برميل يوميا إلى نحو 1.2 مليون برميل يوميا في يونيو من مستوياتها المرتفعة في مايو.

وتزيد الصين – أكبر مستورد للنفط الإيراني – مشترياتها من طهران منذ أواخر 2013.

وارتفعت واردات الصين من الخام الإيراني 36 بالمئة في مايو عما كانت عليه قبل عام لتبلغ نحو 758 ألف برميل يوميا، مسجلة ثاني أكبر مستوياتها على الإطلاق بحسب ما أظهرته بيانات الجمارك الأسبوع الماضي.

وساهمت زيادة الصادرات منذ أواخر 2013 في تعزيز عائدات إيران لكن مسؤولين في حكومة الرئيس الأميركي باراك أوباما قالوا إنهم يتوقعون أن يبلغ متوسط مبيعات إيران النفطية نحو مليون برميل يوميا على مدى فترة الستة أشهر بأكملها والمنصوص عليها في الاتفاق الذي تنتهي مدته في 20 يوليو لكن قد يتم تمديده لستة أشهر أخرى.

11