صادرات النفط العراقية تقفز مرة أخرى لمستويات قياسية

الخميس 2015/06/18
متوسط الصادرات من الخام قفز إلى 3.2 مليون برميل يوميا بداية يونيو

لندن – أظهرت بيانات تحميل السفن ومصدر بقطاع النفط أن متوسط صادرات العراق من الخام قفز إلى 3.2 مليون برميل يوميا منذ بداية يونيو، لتتجه شحنات ثاني أكبر منتج في أوبك صوب مستوى قياسي مرتفع.

ويسلط ارتفاع صادرات العراق الضوء مجددا على تركيز الأعضاء الرئيسين بمنظمة أوبك على حماية حصصهم السوقية لا كبح المعروض لدعم الأسعار. وعقدت أوبك اجتماعا في الخامس من يونيو وأبقت سياستها دون تغيير.

وبحسب بيانات شحن وتصريحات مصدر بالقطاع، بلغ متوسط الصادرات من المرافئ الجنوبية للعراق 3 ملايين برميل يوميا في الخمسة عشر يوما الأولى من يونيو ارتفاعا من 2.69 مليون برميل يوميا في مايو بأكمله.

وقفزت الشحنات بعد قرار العراق تقسيم الخام إلى صنفي البصرة الثقيل والبصرة الخفيف لحل مشاكل تتعلق بالجودة. وقامت بعض الشركات العاملة في الحقول العراقية بزيادة الإنتاج إثر تلك الخطوة.

وقال غاتي الجبوري النائب الأول للرئيس في لوك أويل أوفرسيز، خلال مؤتمر في لندن عن صناعة النفط العراقية يوم 9 يونيو “الآن وبعد بدء تصدير خام البصرة الثقيل لم يعد هناك ما يكبح إنتاجنا”. وتتولى لوك أويل تشغيل حقل غرب القرنة 2 في العراق.

وتنتج الحقول الجنوبية معظم نفط العراق. وتقع تلك الحقول بعيدا عن مناطق سيطرة تنظيم الدولة الإسلامية وتواصل الضخ رغم الصراع الدائر في البلاد.

لكن متوسط صادرات شمال العراق من ميناء جيهان التركي والمكونة من خام كركوك العراقي والنفط الكردي بلغ 200 ألف برميل يوميا، منذ بداية يونيو وفقا لبيانات التحميل أي أقل من نصف مستوى مايو البالغ 451 ألف برميل يوميا. وتوقفت الصادرات الشمالية في معظم 2014 واستؤنفت في ديسمبر إثر اتفاق بين بغداد وحكومة إقليم كردستان، لكن هذا الترتيب بدأت تشوبه التصدعات في الفترة الأخيرة. فقد أوقف إقليم كردستان شحن النفط لبضعة أيام في أوائل يونيو، لكن الجانبين ألقيا اللوم على صعوبات فنية وجددا التزامهما بالاتفاق.

وتتماشى صادرات يونيو مع الأرقام التي ذكرها فلاح العامري رئيس شركة تسويق النفط العراقية (سومو) في 9 يونيو خلال مؤتمر لندن، حين أكد أن صادرات مايو بلغت مستوى قياسيا مرتفعا حيث سجلت 3.15 مليون برميل يوميا.

ويطمح العراق إلى مواصلة زيادة الصادرات في 2015 لتصل إلى مستوى 3.3 مليون برميل يوميا الذي يقول المسؤولون العراقيون إنه في المتناول. لكن مخاطر مثل الطقس السيئ والمشاكل الفنية والاضطرابات قد تعطل الإمدادات.

11