صالح يتغيب عن مظاهرة أنصاره في صنعاء

الأحد 2016/08/21
هتافات تزيد من انقسام اليمنيين

صنعاء - غاب الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح عن التظاهرة التي دعا إليها أنصاره السبت في ميدان السبعين بصنعاء. ولم يلق كلمة في المتظاهرين كما كان متوقعا فيما يبدو أنها محاولة للتحول إلى “زعيم مرجعي” يكتفي بالتوجيه ورسم الخطوط العريضة لأنصاره من وراء الستار.

وسيوكل الرئيس السابق مهمة الرئاسة العلنية الصورية إلى القيادي الحوثي صالح الصماد الذي بدأ الحوثيون يطلقون عليه اسم الرئيس.

وأعلن الصماد السبت ما كشفت عنه “العرب” عن أهداف التظاهرة، حين أشار إلى أن “هناك معادلة جديدة بدأت تتشكل في اليمن” في رسالة إلى دول التحالف العربي.

وتحدث في كلمته عن نية تحالف صالح والحوثيين تشكيل حكومة خلال الأيام القادمة كخطوة نحو “توزيع الشراكة الاجتماعية والمصالحة الوطنية”.

وكانت “العرب” قد كشفت في وقت سابق عن اعتزام صالح والحوثيين تشكيل حكومة أمر واقع والبحث لها عن غطاءين الأول شرعي من خلال مجلس النواب والثاني عن طريق الدعوة للتظاهرات قبيل تشكيلها.

وتؤكد المصادر أن رئاستها ستسند للقيادي الجنوبي المقرب من صالح ورئيس وفده في مشاورات السلام عارف الزوكا.

وشنت طائرات التحالف العديد من الغارات على دار الرئاسة وجبل النهدين القريبين من ميدان السبعين قبيل التظاهرة وبعدها وهو ما اعتبر رسالة مفادها أن المضي في شرعنة الانقلاب سيقابل بحزم.

وعبّر سفراء الدول الـ18 الراعية للسلام في اليمن، في بيان حصلت “العرب” على نسخة منه، عن قلقهم من”الأعمال التي قامت بها عناصر من حزب المؤتمر، والحوثيون، وأنصارهم” والتي أشاروا إلى أنها “تجعل البحث عن حل سلمي أكثر صعوبة”.

واعتبر بيان مجموعة سفراء الدول الراعية للسلام في اليمن أن “هذه الأعمال ستزيد من الانقسامات في اليمن ولن تعالج مشاكله السياسية والاقتصاد والأمنية”.

وجاء بيان سفراء الدول الراعية لمشاورات السلام في اليمن بعد لقاء جمعهم بالرئيس عبدربه منصور هادي في الرياض.

واستقبل هادي السبت في مقر إقامته بالرياض المبعوث الدولي إسماعيل ولد الشيخ أحمد والذي يسعى لاستئناف مشاورات السلام التي توقفت في الكويت.

وقالت مصادر لـ”العرب” إن وفد الحوثيين وصالح العالق في مسقط منذ انتهاء مشاورات الكويت رفض مقابلة المبعوث الدولي، واشترط أن يتم اللقاء في صنعاء.

1