صالون حلاقة جوال: خدمة جديدة تحقق انتشارا في لبنان

الجمعة 2015/04/17
الخدمة تقتصر على الرجال في انتظار توسيع المشروع ليشمل النساء

بيروت - يمارس جوني ميلان مهنة تصفيف شعر الرجال منذ خمسة عشر عاما، لكن في الآونة الأخيرة قرر تقديم خدمة فريدة من نوعها مع صالونه الجوال "الأول من نوعه في لبنان والمنطقة"، على ما يقول.

فمنذ بضعة أسابيع يعرض هذا الشاب الثلاثيني خدمة تصفيف الشعر في المنزل أو مكان العمل، بمجرد الاتصال به هاتفيا. ويقول ميلان إن “الفكرة تستند على تقديم خدمة مريحة للزبائن مع إمكانية الوصول إلى منزلهم في الوقت الذي يناسبهم وتجنيبهم المعاناة الناجمة عن الازدحام المروري”، في حال أرادوا أن يقصدوا صالون الحلاقة.

هذا "الصالون الجوال" المقام داخل حافلة "فان" صغيرة مجهز بكل المعدات المتوفرة في محال الحلاقة التقليدية، من المقصات إلى الفراشي والأمشاط ومجففات الشعر وغيرها. إلا أنه يضم أيضا أدوات ترفيهية وأجهزة إلكترونية مثل التلفزيون و"بلاي ستايشن" بما يوفر “تجربة عائلية مميزة” للكبار والصغار على السواء، بحسب ميلان.

ويبدو أن هذه الفكرة باتت تحقق انتشارا مطردا في لبنان إذ أن ميلان يؤكد تلقيه اتصالات من زبائن كثيرين في أنحاء مختلفة من العاصمة بيروت والجوار وصولا إلى مناطق أخرى في محافظات لبنانية عدة.

وتقتصر هذه الخدمة حاليا على الرجال والفتيان، غير أن مبتكر هذا المشروع أعلن عزمه توسيع أعماله لتشمل النساء أيضا في مرحلة مقبلة. ويوضح ميلان أن “ثمة زبائن أعجبوا كثيرا بالفكرة خصوصا الأشخاص الذين يعملون لفترات طويلة خلال النهار ولا يجدون الوقت الكافي لزيارة صالونات الحلاقة".

ومع هذا الصالون الجوال، باتت خدمة تصفيف الشعر تضاف إلى قائمة طويلة من السلع والخدمات التي تقدم عبر خدمة التوصيل الرائجة جدا في لبنان، والتي تشهد على منافسة حامية بين الشركات والمحال على جذب المستهلكين.

وبعد ما كانت هذه الخدمة، المعروفة في لبنان باسمها الإنكليزي "دليفري"، تقتصر على المطاعم، توسعت لتشمل أنشطة تجارية متعددة مثل متاجر المواد الغذائية وخدمات غسيل الثياب، وشحن البطاقات الهاتفية، وهي خدمة تقدم مجانا أو بمقابل زهيد.

يذكر أنه من خدمات التوصيل الرائجة في لبنان، توصيل النرجيلة "الشيشة"، حيث بات مألوفا مشاهدة شبان على دراجات نارية يحملون الشيشة والفحم المشتعل لتوصيلها إلى المنازل.

21