صباح تقاضي مسرب صورها على مواقع التواصل الاجتماعي

الخميس 2014/02/20
مكتب صباح الإعلامي يؤكد أن الصورة المنشورة قديمة

بيروت - “الشحرورة على سرير المرض” تعليق مرفق بصورة للفنانة الكبيرة صباح كان كفيلا بإشعال مواقع التواصل الاجتماعي تعاطفا.

وتصدرت صورة صباح على سرير المرض التغريدات والمدوّنات والتعليقات المتعاطفة معها وتلك الساخرة والمتهكّمة.

وبعد نشر الصورة انهالت التعليقات، منها من تعاطف مع الشحرورة وتمنى لها الصحّة وأن يمدّها الله بالعافية ويحفظها، ومنهم من تغلّبت عليهم روح الفكاهة اللاأخلاقية متسائلين إن كانت ستعيش بعد.

وفي المقابل رأى البعض أن من المعيب نشر صورة للسيدة صباح على سرير المرض ذلك حفاظا على صورتها الجميلة في نظر الجمهور، هي التي كانت دائما شامخة.

تعدّدت التعليقات وطالت الردود، فيما صرّحت الصبوحة في فترة سابقة أنها تنتظر الموت منذ زمن بعيد وترغب به لتعرف سرّه وماذا يوجد بعده.

وأكد معلقون “فلنحافظ على صورتها الجميلة وهيبتها المحفورة في الأذهان”.

لكن، الحكاية لم تتوقف هنا، فبعد انتشار الصورة أمس، حرص مكتب صباح الإعلامي على توضيح أن الصورة قديمة وليست حديثة، وأنهم يحاولون الوصول إلى الشخص الذي قام بتسريب الصورة.

وجاء في البيان: تفاجأنا يوم (الثلاثاء) بنشر صورة للفنانة الكبيرة صباح وهي على سرير المرض وهي صورة قديمة يعود تاريخها إلى شهور مضت، وبعد خروج الفنانة صباح من المستشفى وليست صورة حديثة، فماذا تنتظرون من شخص خارج من المستشفى في ظروف صحية صعبة وخطيرة؟ هل من المفروض أن تكون في قمة جمالها وشياكتها وكأنها في حفل كوكتيل أو تحيي حفلا في قلعة بعلبك مثلا؟”.

واستنكر البيان “هذه الجريمة”، مؤكدا أنها موضوع تحقيق دقيق لمعرفة ملابساتها.

وناشد أصحاب البيان رئيس الجمهورية اللبنانية ميشال سليمان مساندتهم في معاقبة المسؤولين عن هذه الجريمة من فاعلين أساسيين ومن مشاركين ومستغلين، لأن “صباح رمز من رموز لبنان، وقدمت لبلدها ما لم يقدمه أي مسؤول على الإطلاق، ومن واجب هذه الدولة أن تحافظ على رموزها وأن تحمي كبارها إن لم يكن ماديا فعلى الأقل معنويا”، وفق ما جاء في البيان.

19