صبّاحي قد يلجأ إلى القضاء لمواجهة "حملات التشويه"

الاثنين 2014/02/24
حمدين صباحي: نحن لا نهتم بثمل هذه الحملات وقد اعتدنا عليها

القاهرة- أعلن زعيم التيار الشعبي المصري، المرشّح للانتخابات الرئاسية المقبلة حمدين صبّاحي، الاثنين، أنه لا يولي أي اهتمام لما وصفه بحملات التشويه التي تطاله، محذِّراً من أنه قد يلجأ للقضاء.

ونقل بيان أصدره التيار الشعبي المصري عن صبّاحي، قوله عقب لقائه السفير الفرنسي لدى القاهرة نيكولا جاليه "نحن لا نهتم بمثل هذه الحملات، وقد اعتدنا عليها منذ الانتخابات البرلمانية مروراً بالانتخابات الرئاسية السابقة ونعطي أولوية للتركيز على الموضوعات التي تهم المواطن لكننا قد نضطر للجوء للملاحقة القضائية في بعد الحالات."

وأضاف البيان، أن اللقاء تناول "عدة نقاط كان أبرزها الجانب الاقتصادي، وأن صبّاحي أكد في هذا الصدد أولوية تحقيق العدالة الاجتماعية وأوضح آليات ذلك".

وأشار صبّاحي إلى أهمية وضرورة الشراكة المصرية - الأوروبية لاسيما الفرنسية في مشروعات عدة على رأسها الطاقة الشمسية التي تعد من أبرز المشاريع في برنامج صباحي للانتخابات الرئاسية.

وأضاف البيان "جاء اللقاء في إطار اهتمام الجانب الفرنسي بالتواصل مع المرشح الوحيد الذي أعلن ترشحه للرئاسة حتى الآن، على حد وصف السفير الفرنسي".

وكان صباحي (59 عاماً) الذي حلّ ثالثاً في الانتخابات الرئاسية الماضية في 2012، أعلن، في وقت سابق من فبراير الجاري، رسمياً عن اعتزامه خوض الانتخابات الرئاسية المقبلة.

وقد بدأ الترويج لمشروعه الرئاسي حيث التقى في السابق مع بعض القيادات المعارضة للتشاور في شأن انتخابات الرئاسة. ونال صباحي دعم الحزب اليساري " التحالف الشعبي الاشتراكي" لمشروعه، إذ أكد رئيسه عبدالغفار شكر أن صباحي "هو الأقرب لرؤية الحزب والأقرب لنيل دعمه في انتخابات الرئاسة المقبلة"، لافتاً إلى أن "الانتخابات الرئاسية المقبلة ستشهد منافسة حقيقية".

يُذكر أن حمدين كان قد اقترب في انتخابات 2012 من خمسة ملايين صوت" تحديدا 4,820,273" استطاع حصدها في الجولة الأولى رغم خوضه السباق الرئاسي متأخرا وضعف إمكانات حملته ماديا ليحل في المركز الثاني بعد مرسي وشفيق، بينما حصل أبو الفتوح على ما يربو بقليل عن أربعة ملايين صوت "تحديدا 4,065,239" ليحل مباشرة بعد حمدين.

واللافت أن الاثنين لو كانا استجابا لمطالب القوى المدنية آنذاك وتنازل أحدهما للآخر "حفاظا علي مكتسبات ثورة يناير"، لفاز أحدهما بمنصب الرئيس وبفارق هائل حيث يقترب مجموع أصواتهما معا من تسعة ملايين بينما لم يصل مرسي صاحب المركز الأول في الجولة الأولى إلي رقم ستة ملايين صوت.
1