صحافة وصحافيون: صحيفة جمهوري إسلامي

الخميس 2014/07/31
الصحيفة تتخذ في مجال السياسة الخارجية موقفا متطرفا ومتشددا

تأسست صحيفة جمهوري إسلامي بوصفها الناطقة باسم حزب "الجمهورية الإسلامية "، في بداية انتصار ثورة 1979 بإدارة مير حسين موسوي، رئيس وزراء إيران الأسبق، وتم نشر أول نسخة منها في 30 مايو 1979.

وكان خامنئي ورفسنجاني وبهشتي وكبار المسؤولين الإيرانيين من أعضاء حزب "الجمهورية الإسلامية" الذي سيطر على أركان القدرة والحكومة الإيرانية في تسعينات القرن الماضي.

بعد انحلال هذا الحزب بأمر من الخميني في عام 1978 بسبب خلافات داخلية، استمر نشر صحيفة جمهوري إسلامي تحت إشراف مسيح مهاجري، وهو من المقربين لرفسنجاني، وكان خامنئي المدير العام المسؤول في الصحيفة وما زال.

ويعتبر كثير من المحللين صحيفة جمهوري إسلامي، المتحدثة غير الرسمية للمحافل والمؤسسات المتنفذة جدا في النظام الإيراني ولديها الكثير من المواقف المثيرة والخطيرة. الأمر الذي دعم ذلك التصور هو التوزيع اليومي لهذه الصحيفة في الدوائر والمؤسسات الحكومية واعتبار آراء كتابها ومحلليها الرؤية الوحيدة لتفسير قيم الثورة الإيرانية ومبادئها.

وتدافع هذه الصحيفة بشكل قوي ومؤثر عن مواقف وسياسات علي أكبر هاشمي رفسنجاني، رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام الإيراني، ويعتقد الكثيرون أن صحيفة جمهوري اسلامي ترسم رؤية ملموسة من سياسات رفسنجاني لدى الرأي العام الإيراني.

وتتخذ هذه الصحيفة في مجال السياسة الخارجية موقفا متطرفا ومتشددا، فضلا عن السياسات الاجتماعية والثقافية، ومع ذلك كانت تنتقد سياسات حكومة أحمدي نجاد المتشددة خلال فترة رئاسته.

18