صحافة وصحفيون: آنا وينتر

الاثنين 2014/09/29
وينتر جاءت في المرتبة الـ 51 كأكثر النساء تأثيرا في قائمة فوربس

من خلال طبعة واحدة من مجلتها “فوغ” تحول نجاح مصمم إلى خسارة، وفشل آخر إلى موهبة صاعدة، باعتبارها المدعو الأهم على لائحة عروض الأزياء التي تبدأ بمجرد وصولها، بينما تعاد جدولة أسابيع أزياء حسب انشغالاتها وما يناسبها.

هي ابنة مدير تحرير الجريدة البريطانية “إيفينينغ ستاندارد”، ومع حبها وشغفها المبكر بالأزياء منذ مراهقتها، استطاعت أن تحتل منصب رئيسة تحرير مجلة “فوغ” الأميركية منذ عام 1988، محوّلة إيّاها إلى مطبوعة في متناول العامة من مختلف الفئات، بعد أن كانت خاصة بالنخبة فقط.

استطاعت وينتر في فترة وجيزة أن تقلب المجلة رأسا على عقب، وأصبحت صاحبة السيطرة الكاملة على وكالة المجلة في نيويورك، معيدة الحياة والنجاح إليها، وهو ما عزّز مكانتها وسمعتها بشكل كبير، لتشتهر لاحقا بقدرتها على توجيه الموضة وموجاتها، ودعمها للمصممين الجدد، وشخصيتها المنعزلة، والباردة، والآمرة، والتي جعلتها تحظى بلقب “وينتر النووية”.

بدأت مشوارها الصحفي وهي في الـ 16 من العمر، ودخلت عالم تحرير الأزياء في عام 1970 عند اندماج مجلة “هاربرز بازار”، مع مجلة “هاربرز آند كوين” الجديدة، والتي احتاجت دعما لتحريريا، الأمر الذي وفرته وينتور.

وينتر التي لم تحصل على شهادات عالية، جاءت في المرتبة الـ 51 كأكثر النساء تأثيرا، في قائمة فوربس، وذلك ليس بالأمر الغريب.

تعدّ وينتور من أكثر الداعمين للرئيس الأميركي باراك أوباما، وتمكّنت من جمع أكثر من 40 مليون دولار لحملته الانتخابية.

18