صحافة وصحفيون: أميرة هاس

الأربعاء 2014/11/05
هاس: تكون صحفياً مستقلاً في إسرائيل ليس بالأمر الصعب

صحفية اسرائيلية نالت شهرتها الواسعة لتغطيتها الشؤون الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة، من مكان إقامتها بين غزة ورام الله، وواصلت كتابة عمودها في صحيفة هآرتس في أصعب الظروف.

تعتبر عملها الصحفي بين الفلسطينيين بنفس القدر من الأهمية التي ينطوي عليها “التحقيق الصحفي حول بريطانيا من لندن وحول فرنسا من باريس”.

وقعت بين طرفي الصراع حيث أجبرتها حماس على مغادرة غزة عام 2008 (لتسمح لها بدخولها مجدداً بعد شهرين)، بينما اعتُقلت في إسرائيل عام 2009 بتهمة دخول غزة دون ترخيص و”الإقامة في كيان عدو”.

عندما نالت عام 2009، جائزة “مراسلون بلا حدود”، تقديراً لاستقلاليتها المهنية واعترافاً بحريتها في التعبير وتتويجاً لجودة عملها ليومية هآرتس أثناء وبعد عملية “الرصاص المصبوب” التي شنها الجيش الإسرائيلي على غزة 2009، صرحت قائلة: “أن تكون صحفياً مستقلاً في إسرائيل ليس بالأمر الصعب. ولكن لكي تكون هذه الاستقلالية حقيقية وفعالة، لا بد من توفر شرطين أساسيين: فمن جهة يجب أن تكون هناك وسيلة إعلامية تقبل نشر مقالاتك؛ ومن جهة ثانية، لا بد من قراء يطالعون تلك المقالات”.

وقالت هاس إنها رغم حصولها على دعم صحيفتها إلا أن “القراء الإسرائيليين يجدون صعوبة في قبول رواية للأحداث مختلفة عن تلك التي تقدمها السلطات”، وأضافت: “لا أستطيع أن أقول إنني مسرورة للحصول على هذه الجائزة لأن مقالاتي لم تنجح في جعل الناس يتشككون في وجهات نظرهم.

18