صحافة وصحفيون: أوري أفنيري

الاثنين 2014/08/04
أوري أفنيري كان أول إسرائيلي يلتقي ياسر عرفات

في كتاب تعمّد أن ينشره مترجما في فرنسا (التي يعتبرها قلب الرأي العام الأوروبي) أورد فيه أن أحد أسباب تفكك معسكر السلام الإسرائيلي، هو كون معسكر السلام، في المجتمع الإسرائيلي، قام على أساس أخلاقي وإنساني وعاطفي، وليس على أساس سياسي. فقد ظل ناشطو هذا المعسكر، يتجاهلون القضية القومية للشعب الفلسطيني.

الصحفي والسياسي اليساري الإسرائيلي أوري أفنيري، الذي تبنى رؤية الدولتين لشعبين قبل أن تصبح مقبولة للحكومات الإسرائيلية بعقود. ومؤسس حركة “غوش شالوم” أو “السلام الآن”.

ولد في ألمانيا 1923، وقدم إلى فلسطين عام 1933، ولم يكن قد تجاوَزَ الخامسة عشرة من العمر عندما انتمى إلى منظمة “الإرغون” القومية المتطرِّفة، ثم أدى في العام 1942 خدمته العسكرية داخل وحدة للمغاوير تابعة لمنظمة “الهاغانا”، التي اقترفت حينئذٍ أعمالا “إرهابية” ضدَّ المدنيين الفلسطينيين، قبل أن يُصدِر، ابتداءً من العام 1950، مجلة هاعولام هازه.

انتُخِبَ ثلاث مرات على التوالي نائبًا في “الكنيست” الإسرائيلي، وكان أول إسرائيلي يتصل منذ العام 1975، مع المسؤولين الفلسطينيين من ممثلي منظمة التحرير الفلسطينية.

كان أول إسرائيلي يلتقي ياسر عرفات في بيروت المحاصَرة في العام 1982.

بصفته مؤسِّسًا لحركة “غوش شالوم” فإنه لا يفتأ ينشر، منذ اندلاع الانتفاضة الثانية في سبتمبر 2000، مقالة أسبوعية يعلِّق فيها على الأحداث الساخنة من موقع غير “أرثوذكسي” بالمرة، إلى حدِّ اتهامه بالخيانة القومية وطلب تقديمه إلى المحاكمة.

18