صحافة وصحفيون: تيري ميسان

الخميس 2014/08/21
تيري ميسان من أبرز المؤمنين بنظرية المؤامرة

صحفي فرنسي من أبرز المؤمنين بنظرية المؤامرة يجهد في الدفاع عن النظام السوري وتكذيب التقارير الدولية عن حقيقة الأحداث في سوريا وليبيا.

يُعتبر تييري ميسان أبرز صحافي معارض للرواية الرسمية الأميركية المتعلقة بأحداث 11 سبتمبر، وألّف في ذلك كتابه الشهير غداة الهجمات “الخدعة الرهيبة”، ثم أردفه بـ”بنتاغيت”، وكان له وجهة نظر بأن ما حدث يوم “الثلاثاء الأسود” هو بمثابة انقلاب عسكري داخل أميركا مكّن المحافظين الجدد من الاستحواذ على القرار الأميركي، ولا علاقة لتنظيم “القاعدة” بهذه الهجمات، لا من قريب ولا من بعيد، إنما كانت بتدبير من المخابرات المركزية الأميركية.

ليس غريبا أن يكون من المنادين بأن مجزرة بيسلان في روسيا كانت بتدبير وكالة الاستخبارات الأميركية. وهو الذي يعمل مراسلا لتلفزيون روسيا اليوم وصحيفة “برافدا” الروسية.

يرى ميسان الذي قال إنه تعرض لمضايقات كبيرة في فرنسا واضطر لمغادرتها، أن حرية الصحافة تعرف أسوأ أيامها في فرنسا بعد قدوم الرئيس ساركوزي، حيث أصبح الحديث عن الهيمنة الغربية وإدانة إسرائيل من المحرّمات.

قام تيري ميسان مع مجموعة من نشطاء اليسار في فرنسا عام 1994 بإنشاء شبكة فولتير لحرية التعبير وكان هدفها “مساعدة الأفراد على مواجهة سيطرة الإمبريالية”، وتمدد اليمين والمحافظة والرأسمالية في فرنسا… وما بين عامي 2002 و2005 ظهرت الكثير من المشاكل بين ميسان وأعضاء الشبكة البارزين، بدأت عندما قام ميسان بزيارة حزب الله دون التشاور مع أعضاء الشبكة حتى أعلنوا استقالتهم وحلها نظرا “لانحراف عملها الذي أستعمل مقاومة الإمبريالية الأميركية كذريعة للتقرب من الإمبريالية الروسية والصينية”.

18