صحافة وصحفيون: تينا براون

الأربعاء 2014/10/29
براون استطاعت أن تدفع الأمور إلى الأمام وتصنع منتَجا أكثر إثارة

تركت بصمتها في المجلات الأميركية، بأسلوبها الجريء وذكائها في الإدارة، حتى أصبحت بحد ذاتها علامة تجارية. ويقول عنها أحد المحررين: “كانت مُحْدِثة خطيرة للاضطراب. ظن الحرس القديم أنهم يعلمون ما يفعلونه، لكنها بينت لهم كيف أن من الممكن أن تدفع الأمور إلى الأمام، وتحطم الترتيب الهرمي وتصنع منتَجا أكثر إثارة”.

براون التي نشأت في إنكلترا، ترأست مجلة “تايلر” للمجتمع الراقي وهي في العشرينات، بعد تخرجها من جامعة أكسفورد، ثم بدأت مسيرتها الصحفية في نيويورك عام 1983 وتولت رئاسة تحرير مجلة “فانيتي فير”، الشهرية التي تركز على المشاهير، وأعطتها دفعة قوية بعد أن سيطر عليها الأسلوب التقليدي الرتيب.

تجادل براون بأنه في عالم من الحركة السريعة للأخبار، يعطي الناس قيمة كبيرة للتفاعل الاجتماعي وكونهم ضمن الحضور في المناقشات على الهواء. وتقول: ”هناك في ثقافة اليوم ظاهرة نقص مجال الانتباه. الموضوع كله يدور حول الحركة والوصول السريع إلى الأخبار”.

منحتها ملكة بريطانيا، عام 2000 وسام “سي بي آي” (فارسة الإمبراطورية البريطانية). وفي سنة 2008، أسست موقع “ديلي بيست” على الإنترنت، والذي صار من أشهر المواقع الإخبارية.

تقول عن فترة إدارتها موقع بيست الرقمي، ”كان ذلك مشوارا عاصفا بشكل لا يصدق، مثل أيامي الأولى في مجلة تاتلر، كنتُ أتولى قيادة عصبة من الشباب المرتدين الملتزمين الصعاليك، وعملنا على خلق موقع يجمع بين الحيوية التي تراها في مجلة لامعة مع أخبار مثيرة للغاية”.

ترى براون أن المجموعات الإعلامية الرئيسية لن تحافظ على موقعها المهيمن بحلول منتصف القرن الحادي والعشرين، إذ أن إمبراطوريات جديدة أخذت موقعها، مثل غوغل وفايسبوك…

18