صحافة وصحفيون: جوليان أسانج

الثلاثاء 2014/08/26
سياسيون أميركيون يطالبون بقتل جوليان أسانج دون محاكمة

صاحب موقع ويكيليكس أخرج الولايات المتحدة الأميركية عن طورها بعد نشره وثائقها الدبلوماسية الموصوفة بالسرية.

كان قد أمده بها المجند الأميركي "تشيلسي ماننج" مما أثار الجدل في الساحة الدولية وسبب إحراجا كبيرا للإدارة الأميركية، وعرض أسانج للملاحقة القانونية ثم واجهته قضية الاعتداء الجنسي في السويد، مما جعله ينعزل داخل مبنى سفارة الإكوادور فى بريطانيا. وكان صدى القضية مسيئا للحكومة الأميركية إلى درجة أن سياسيين دعوا إلى اعتقاله، وطالبوا صراحة بقتله دون محاكمة.

الصحفي الأسترالي الشغوف بالرياضيات والفيزياء بدأ نشاطه على الإنترنت بالقرصنة منفردا ثم شكل مع اثنين من زملائه ما عرف بجماعة المخربين العالمية. هو نتاج طبيعي للمزاوجة بين الشغف بالعلم والغوص في عالم الإنترنت وممارسة الصحافة الاستقصائية.

كانت حياته العملية مطلع تسعينات القرن الماضي مبرمجا في إحدى شركات الاتصالات في ملبورن، وشارك بصفة باحث في تأليف كتاب عن عالم القرصنة على الجبهة الإلكترونية.

وفي عام 1999 سجل باسمه عنوان "ليكس دوت أورغ" دون أن يقدم شيئا من خلاله. وانضم بين عامي 2003 و2006 إلى ست جامعات أسترالية.

عند تأسيسه موقع ويكيليكس عام 2006 كتب شارحا الفلسفة الكامنة وراءه بالقول "لتغيير سلوك الأنظمة، علينا أن نكون متأكدين مما إذا كنا قد أدركنا بالفعل حقيقة أنها لا تريد أن تتغير. وعلينا أن نفكر في ما وراء ما فكر فيه أولئك الذين سبقونا إلى اكتشاف التغييرات التقنية التي حددت لنا طريقا للتحرك في اتجاهات لم يسبقنا إليها الأجداد".

رؤيته الصحفية أهلته للفوز بثلاث جوائز صحفية إحداها مقدمة من مجلة إكونومست والثانية من منظمة العفو الدولية.

18