صحافة وصحفيون: دكتور أوز

الثلاثاء 2014/09/09
أوز تعرض لانتقادات شديدة بسبب تسويقه لمنتجات تجارية

"الوصلة العاطفية بين البرنامج والمشاهد" هي وصفة النجاح للدكتور محمد أوز صاحب برنامج (Dr OZ)، الذي عرفته أميركا في بداياته من خلال برنامج أوبرا وينفري التي كانت تستضيفه بشكل ثابت على مدار 5 فصول من البرنامج حتى قامت مؤسسة "هاربو" الإعلامية المملوكة لوينفري بإنجاز برنامج خاص به تحت اسم (Dr OZ).

صنع الطبيب الأميركي ذو الأصول التركية، شعبيته التليفزيونية باستخدام وسيلة العرض البصري المرح، واستطاع منذ الشهر الأول أن ينافس برنامج الدكتور فيل ويهدد مكانته كونه أكثر برنامج طبي مشاهدة في أميركا خلال عام 2009، وما لبث أن ذاعت شهرة البرنامج ليكون أضخم وأشهر برنامج صحي على مستوى العالم، ليبث في 45 دولة. ويتابعه أكثر من 12 مليون مشاهد يوميًّا.

يشير أوز إلى أن المعلومة تفقد عادة الحماس عندما تتردد كثيراً بين الأطباء والمرضى، ودوره من خلال البرنامج هو إعادة الحماس مرة أخرى للمعلومة الصحية كي يشعر بها الجمهور فيتعلمها.

تعرض لانتقادات شديدة بسبب تسويقه لمنتجات تجارية غذائية أو أدوات كهربائية بشكل مبالغ، وتم استدعاؤه من قبل أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي من لجنة حماية المستهلك وساءلوه بخصوص بعض المنتجات التي بالغ في وصف فوائدها الصحية بالرغم من عدم ثبوت تأثيرها وضعف الدليل العلمي خلفها معتبرين ذلك من التسويق الزائف. وأشاروا إلى انتشار ظاهرة جديدة بسببه أطلقوا عليها "تأثير دكتور أوز" حيث تعمد الشركات والمواقع المختلفة إلى عرض مقاطع وشهادات من برنامج الدكتور واصفاً فيها المنتجات بأوصاف غير دقيقة ومغالية مثل "إنها معجزة" و "يا له من علاج سحري أدهش العلماء".

18