صحافة وصحفيون: ذا صن

الاثنين 2014/08/11
الصحيفة تعترف بتوظيفها محققين اخترقوا هواتف سياسيين للحصول على الأخبار

تحولت الصحيفة الأكثر مبيعا في بريطانيا على يد امبراطور الإعلام روبرت مردوخ عام 1969 إلى صحافة صفراء تعتمد على الإثارة، وأخبار النجوم وفضائح السياسييين والمشاهير، لتجذب عددا كبيرا من القراء والمتابعين، وتجسد بامتياز مفهوم “الثقافة الواطئة” كمقابل للثقافة العالية التي تجسدها صحف التايمز والغارديان. وحاول مردوخ مرة أخرى الاستحواذ على جمهور ضخم فقدته مجموعته عندما أغلقت صحيفة “نيوز أوف ذا وورلد” الأكثر مبيعاً بسبب فضيحة القرصنة الهاتفية بنسخة أسبوعية جديدة من صحيفة “صن” الشعبية تملؤها أحاديث المجتمع والفتيات والمشاهير.

اتخذت “ذا صن” التي توصف بأنها “مسموعة الكلمة”، من السخرية والانتقاد أسلوبا معتمدا في خطها التحريري دفع عددا من المشاهير الذين استهدفتهم إلى رفع دعاوى قضائية.

يأتي انتقال الصحيفة الشعبية إلى نموذج الدفع مقابل القراءة على موقعها الألكتروني، دليلا على رغبتها كعلامة تجارية في الاستفادة من محتواها الرقمي وتحقيق الأرباح. اضطرت الصحيفة التي تصدر منذ 168 عاما إلى الاعتراف بأنها وظّفت محققين اخترقوا هواتف سياسيين ومشاهير من أجل الحصول على مواد للقصص الإخبارية.

إثر اعتقال الشرطة ثمانية أشخاص في إطار التحقيقات المتعلقة بممارسات جمع الأخبار بطريقة غير قانونية بما في ذلك دفع أموال لضباط شرطة في مقابل الحصول على معلومات بشأن بعض الأخبار. وكشفت شركة نيوز انترناشيونال أن الإيراد الذي تحققه صحيفة “ذا صن”، التي يبلغ حجم توزيعها 2.7 مليون نسخة يوميا، يكفي لدعم المطبوعات البريطانية الأخرى التي تصدرها مؤسسة مردوخ.

18