صحافة وصحفيون: ريدرز دايجست

الأربعاء 2014/08/20
نجاح المجلة جعلها تفرد صفحات لمقالات كتبت خصيصا لها

هي المجلة الأكثر توزيعا وقراءة في العالم، لكن ذلك لم يستطع حمايتها من تأثيرات اجتياح الثورة التكنولوجية، فقد أعلنت إفلاسها مرتين، الأولى عام 2009، ثم عاودت في 2013 وطلبت الحماية القضائية، لتركز على عملياتها في الولايات المتحدة مع تحول المستهلكين من المجلات المطبوعة إلى نظيرتها الرقمية.

اتجهت ريدرز دايجست التي تنشر منذ قرابة 91 عاما، إلى استخدام أدوات النشر الرقمي من أدوبي، لتتيح لقرائها إمكانية متابعتها عبر الوسائط المتعددة، ولضمان التواصل الدائم مع قرائها عبر مختلف الأجهزة الإلكترونية مثل البلاك بيري والبلاي بوك.

وحسب روبرت نيومان المدير المبدع للمجلة، التي يتابعها أكثر من 25 مليون شخص حول العالم، من خلال 75 نسخة بلغات مختلفة، ومن ضمنها المختار باللغة العربية، “إذا كان هنالك خطأ فادح يرتكبه الناس بالنسبة للتطبيقات فهو أنهم لا يعيرون الكثير من الاهتمام إلى طريقة طباعة النص و قياسه و اتساعه و كيفية تصفحه”.

اشتهرت المجلة بتبني الخط المحافظ وفكر الوسط المسيحي في المجتمع الأميركي سواء في القضايا السياسية أو الاجتماعية. كما اشتهرت بتقديم رؤية بانورامية للصحافة الأميركية.

وكان الحجم المميز الصغير للمجلة التي كانت في حجم الجيب تقريبا بما يسهل حملها وقراءتها في أي مكان من بين العوامل التي ساعدت في نجاحها. ورغم أن السمة الأساسية لهذه المجلة كانت نشر خلاصة ما تنشره الصحف فإن نجاحها جعلها تفرد صفحات لمقالات كتبت خصيصا لها.

ظلت تعتبر المجلة المفضلة للعائلات الأميركية منذ العشرينات من القرن الماضي، قبل أن تخفت وتتراجع شعبيتها في العقود الأخيرة بسبب وفاة معظم قرائها السابقين من المسنين وفشل الأجيال الجديدة من الشباب في زيادة وتوسعة قاعدة المشتركين.

18