صحافة وصحفيون: فايننشال تايمز

الأربعاء 2014/09/03
ارتفاع الاشتراكات الرقمية للصحيفة بنسبة 33 بالمئة سنويا

الصحيفة البريطانية اليومية العريقة الموجهة في المقام الأول لعالم المال والأعمال حققت مبيعات تعتبر الأولى في تاريخها، حيث أعلنت مؤخرا عن بلوغ رقم قياسي لقرائها، منذ تأسيسها عام 1888 على يد جيمس شيريدان وبوتوملي هوراشيو.

تقريرها عن الربع السنوي الأخير لهذا العام يكشف عن أن اشتراكاتها الرقمية ارتفعت بنسبة 33 بالمئة سنويا، ما يعني أن ثلثي المشتركين البالغ عددهم 677 ألف مشترك في الصحيفة أصبحوا مشتركين رقميين، وأن الثلث الآخر للمشتركين الورقيين.

واجهت العديد من الأزمات فقد انهارت إعلاناتها بشكل ملحوظ منذ العام 2000، في مقابل منافسة حادة من جانب الصحف الرصينة اليومية الأخرى كالتايمز والتلغراف والغارديان وإنديبندانت.

وكانت الصحيفة التي تتم طباعتها في 24 مدينة حول العالم. أعلنت نيتها إصدار نسخة ورقية واحدة يومياً، من أجل تكريس المزيد من الموارد لمنشوراتها الرقمية. وتوقفت عن إصدار الكثير من النسخ التي تعدل وفقا لتوقيت كل بلد، وتصدر حاليا خمس نسخ موجهة للولايات المتحدة وبريطانيا وأوروبا والشرق الأوسط وآسيا.

عندما ترأس تحريرها ليونيل باربر في 2005 ، قال إنه سيعمل المستطاع لإعادة بناء الصحيفة على أسس جديدة من المهنية المتفوقة والثقة والصدقية في تناول المعلومات والتحليلات والتقارير والتعليقات، وقال “مهمتي هي باء جسور الثقة الخاصة مع جمهور القراء ليس في بريطانيا وحسب بل في أنحاء العالم".

في حين كان رأي أندرو غوارز المحرر المستقيل أن “محررو فايننشال تايمز جوبهوا بقضايا عديدة لعل أهمها هي أن توازن بين نفسها كصحيفة بريطانية أو صحيفة عالمية وتخدم الأهداف كلها في وقت واحد معا”، وأضاف “هذا الوضع يذكرنا بمن يركب حصانين في آن واحد معا”.

18