صحافة وصحفيون: كاتي كوريك

الجمعة 2014/11/21

مكانة كوريك المتميزة في الاعلام الأميركي جعلتها متهمة بالغرور

المذيعة الأميركية الأولى التي ظهرت بمفردها في برامج الأخبار المسائية المهمة التي يطلقون عليها “برامج فترة البث الرئيسية”، وكانت شخصيتها القوية والصلبة سر نجاحها ووصولها إلى المكانة المتميزة التي وصلت إليها في الإعلام الأميركي. لدرجة أنها اتهمت بالغرور من قبل العاملين معها.

في عام 1991 شاركت في تقديم برنامج صباحي شهير بعنوان هذا اليوم، في شبكة “إن بي سي”، برزت من خلاله موهبتها في التواصل مع الجمهور وتصدر البرنامج قائمة التصنيف الأكثر مشاهدة.

دخلت قناة “سي. بي. إس” في عام 2006 كمذيعة في النشرات والبرامج الإخبارية والسياسية المسائية، وكان ذلك لقاء مرتب سنوي بلغ 15 مليون دولار، وهو ضعف مرتب المذيع الرائد المخضرم والأشهر دان رازر.

الصعود البارز لكاتي كوريك إلى النجومية الواسعة، كان من خلال حوارها مع مرشحة الحزب الجمهوري سارة بالين في انتخابات عام 2008. وهو اللقاء الذي ساهم في تدمير صورة سارة بالين بفضل، مواهب المذيعة التي نجحت في كشف سلبيات شخصية المرشحة لمنصب نائب رئيس الدولة. وأدى ذلك، كما تقول الناقدة روكسانا روبرتس في جريدة “واشنطن بوست” إلى تغيير مسار ونتائج السباق الرئاسي في عام 2008 لصالح فوز المرشح باراك أوباما، فيما وصفت ناقدة الصحيفة المذكورة المقابلة التلفزيونية بأنها كانت خشنة إلى حد التوحش فيما جاءت كاشفة عن المكنون أو المستور من معلومات.

وعلى مدار سنوات، تهربت كوريك من الجهود الرامية إلى اشتراكها في عرض يباع لأكثر من جهة. وقالت “بالنظر إلى الوضع، أعتقد أن برنامجا مثل هذا سيعطيني الكثير من الحرية الخلاقة ويسمح لي أن أعبر عن نفسي”.

18