صحافة وصحفيون: لارا سيتراكيان

الأربعاء 2014/09/17
سيتراكيان ركزت على اندماج الأخبار والتكنولوجيا أثناء تغطياتها الصحفية

"لم أتقبّل رؤية الجمهور الأميركي يستمر في إساءة فهم الأزمة السورية. لم أستطع رؤية ذلك وعدم القيام بشيء حياله".

هذا الهاجس كان وراء إطلاق لارا سيتراكيان، لمنصة “سيريا ديبلي” (Syria Deeply) أي “نظرة معمقة إلى سوريا” التي تقدم نظرة معمقة إلى النزاع من جميع الزوايا.

اعتبرت المنصة مزيجا من الرؤية السياسية المعمقة والتكنولوجية، وهو ما عكسته المجموعة المتنوعة من الشركاء الذين يعتمد العمل على وجودهم، والتي تشمل “معهد السياسة العالمية”، و”غوغل بلاس″، ومنصة العرض “بريزي” و”ساوند كلاود” وموقع “ستايت” ومنصة رسم الخرائط “يوشهيدي”. وتقول سيتراكيان إنه بوجود هذه الترسانة من الأدوات الإعلامية الجديدة والتركيز على تجربة المستخدم، “سنصبح ماهرين للغاية في تصوير التعقيد. كيف يمكنك أن تصمم شيئا يفسر الأحداث بوضوح؟”.

لارا سيتراكيان الصحفية الأميركية الأرمنية، ما تزال أسرتها تعيش في سوريا، وهي المحررة المؤسسة المشاركة والمديرة التنفيذية لموقع سيريا ديبلي. حازت على المرتبة 20 في قائمة المئة الأكثر إبداعا في إدارة الأعمال.

عملت مراسلة أجنبية في الشرق الأوسط لأكثر من خمس سنوات، لصالح ايه بي سي نيوز، تلفزيون بلومبرغ، صحيفة انترناشيونال هيرالد تريبيون، ومجلة مونوكل. وركزت على اندماج الأخبار والتكنولوجيا. وكانت من أوائل المشهود لهم باستخدام وسائل الإعلام الاجتماعية في إعداد التقارير، عن احتجاجات الانتخابات الإيرانية، والربيع العربي.

18