صحافة وصحفيون: ليبراسيون صحيفة سارتر

الأربعاء 2014/07/09
مشاكل مختلفة تحيط بالصحيفة وشبح الافلاس يتهددها

لندن- من قال إن الصحف الورقية آيلة إلى الزوال؟ ربما حادثة التعاطف مع ليبراسيون، صحيفة يسار الوسط الفرنسية، في أزمتها المتصاعدة اليوم تجيب عن نصف هذا السؤال.

هذه الصحيفة الفرنسية التي أسسها جان بول سارتر عام 1973، عاشت أزمة بين هيئة التحرير والإدارة التي تسعى إلى إعادة هيكلتها بعد تراجع توزيعها. الأمر الذي يعني توقفها بشكل تدريجي عن الطباعة والاكتفاء بموقعها الإلكتروني على الإنترنت.

ومع تصاعد الأزمة على مدار الأشهر الماضية وافق العاملون بالصحيفة الأسبوع الماضي على تعيين لورونت جوفران مديرا جديدا، وهو ما سيفتح الباب أمام إعادة تسجيل الصحيفة، التي قاربت على الإفلاس والاختفاء، وأمام تطبيق المشروع الرقمي الجديد على الإنترنت.

وكانت الصحيفة في بداية إصدارها ترفض الإعلانات التجارية تحت مسوغ أنها “ليبرالية تحررية”، وصدرت بأربع صفحات وكان جميع العاملين فيها بما فيهم رئيس التحرير يتقاضون الراتب نفسه، لكن مع مرور الوقت لم يعد من الممكن أن يستمر نموذج المساواة في الراتب في هيئة التحرير.

وعانت من مشاكل مالية عام 1981 وتمت إعادة هيكلتها بعد ستة أشهر من التوقف عن الإصدار بالتزامن مع فوز الرئيس الاشتراكي فرانسوا ميتران.

وشبه ريكاردو اوزتاروز الذي عمل في الصحيفة ما بين عامي 1978 و1980 اجتماعات هيئة التحرير آنذاك بقاعة تداول البورصة، فلم يكن هناك تسلسل هرمي وكان الكل يشارك في اختيار القصص.

18