صحافة وصحفيون: مدينة دبي للإعلام

الاثنين 2014/10/13
مدينة دبي للإعلام تاريخ من الريادة في الشرق والأوسط وشمال أفريقيا

بعد أن اجتذبت شركات إعلامية رئيسية، بدأت تفرض نفسها أيضا كمقر إقليمي لإنتاج المحتوي الإعلامي السينمائي والتلفزيوني مستفيدة من بنية تحتية متقدمة ومن قربها من شبه القارة الهندية. وخاصة بعد ابتعاد صانعي الإعلام عن المراكز التقليدية مثل القاهرة وبيروت ودمشق لأسباب تقنية وأمنية.

نمت مدينة دبي للإعلام، لتصبح المركز الإعلامي الأكبر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وشكلت مركز اهتمام مؤسّسات إعلاميّة عالميّة وعربيّة كبيرة واتخذتها مقرًّا لها في المنطقة العربيّة، ابتداء من وكالة “رويترز”، إلى “سي أن أن”، و”بي بي سي”، و”فاينانشل تايمز”، وصولا إلى مجموعة “أم بي سي”، وشبكة “أو أس أن”. واستفادت تلك المؤسسات من مدينة ذكيّة، توفّر البنى التحتيّة والأطر اللوجستيّة والعمليّة للبثّ.

خلال 13 عاما استقطبت “مدينة دبي للإعلام” مؤسّسات مختلفة تُعنى بالبثّ التلفزيوني، والنشر والإعلانات والتسويق وتنظيم الفعاليّات والإعلام الجديد وغيرها، وذلك بفضل عاملين أساسيّين، هما “الرخصة التي تمنحها المدينة للمستثمرين أي تأمين الإطار القانوني، إضافة إلى المساحة المكتبيّة كي تمارس الشركة الإعلاميّة نشاطها التجاري”. واستقطبت أبرز البرامج العربية الضخمة ابتداء من المسلسلات الدرامية إلى برامج الواقع والمنوعات والأفلام السينمائية، التي تحتاج إلى إمكانات إنتاجية كبيرة، ووسائل تقنية عالية الكفاءة والجودة.

من أهم العوامل التي جذبت الشركات إلى مدينة دبي للإعلام أنها منطقة حرة لا تعتمد في دخلها على الضرائب، بالإضافة إلى مرونة الإجراءات وعدم تعقدها ووفرة الخدمات المناسبة أيضا.

18