صحافة وصحفيون: نانسي غيبز

الثلاثاء 2014/09/02
أقوى الصحفيات تقود أشهر المجلات العالمية

المرأة الأولى التي استطاعت الوصول إلى إدارة مجلة “تايم”، أشهر المجلات الأميركية والأوسع انتشاراً حول العالم، منذ بداية صدورها عام 1923، وكانت قدوة للصحفيات الطموحات في هذا المجال.

صاحبة “تاريخ لا ينافس″، كما قالت رئيسة تحرير شركة “تايم إنك” مارثا نيلسون في إعلانها تعيين غيبز في منصبها الجديد، فهي “كتبت لسنوات أصعب التقارير الصحافية، في أصعب الأوقات، وبجدية لا تفوقها جدية”.

كان تعيينها بمثابة تحد لها، والرهان الأصعب بعد مسيرتها الصحفية الطويلة، التي قالت عنها “أعتقد أنني أول مديرة تحرير تتولى منصبها الجديد في زمن رقمي يتجاوز فيه عدد القراء على موقعنا على الإنترنت عدد القراء على الورق، سيكون دوري أكبر من مدراء التحرير السابقين نسبة للخطة التي ننوي تطبيقها على الإنترنت وخطتنا التوسيعية على اللوائح الإلكترونية والطبعة الورقية”.

تقريرها الذي غطت فيه اعتداءات 11 سبتمبر 2001. حاز على شهرة عالمية واسعة. وأشارت غيبز إلى أن إدارة المجلة “قررت وقف طباعة أي موضوع آخر.. وإخراج طبعة خاصة خلال 24 ساعة. وقد شارك في التقرير فريق التحرير بأكمله”.

ونال التقرير أهم جائزة في مجال التقارير الصحافية عام 2002، كما أصبحت غيبز واحدة من أفضل عشرة كتّاب تحقيقات صحافية في الولايات المتحدة عام 2003، وأفضل محررة لكتابة الجرائم عام 2004، وأفضل محللة سياسية عام 2005.

أصدرت غيبز كتابين، بالمشاركة مع مايكل دافي، حول الرئاسة الحديثة، وكانا من أكثر الكتب مبيعاً”.

18