صحافة وصحفيون: هافينغتون بوست

الخميس 2014/07/10
المشروع كان في بدايته مجرد مدونة لصاحبته واصداقائها

عندما أطلقت آريانا هافينغتون موقع هافينغتون بوست (هافبو) عام 2005، حكم عليه النقاد بالفشل منذ البداية.

وبدا المشروع في بداياته كمدونة لصاحبته وأصدقائها من المشاهير. وحتى حلفاؤها كانوا متشككين في الأمر. لكنه خالف التوقعات وأصبح واحداً من أشهر المواقع الإخبارية على الإنترنت عن طريق إعادة نشر المقالات والتقارير الصحفية على حساب الصحف اليومية الورقية التي أصاب سوقها الكساد.

وصل الموقع إلى الجزائر في إطار توسعه العالمي، ولديه مكتبان، بتونس والجزائر العاصمة، و سيدخل فريق ثالث حيز الخدمة في المغرب قبل نهاية السنة.

تقول أريانا هافينغتون، “قمنا في صحيفة هافنغتون بوست بجعل المعيار الثالث بؤرة اهتمام تحريرية، والمقصود بهذا المعيار هو تحديد النجاح على أسس تتجاوز المال والسلطة، لتشمل الرفاه والحكمة وقدرتنا على الاندهاش والعطاء”.

وخلافاً للمواقع السياسية التقليدية، نجح موقع هافينغتون بوست في بناء قاعدة من 6000 مدوّن منتظم بينهم مشاهير في عالم السياسة وهوليوود.

واليوم، تدير أريانا، انطلاقا من مكتبها في المركز الرئيس لشركة AOL في نيويورك، الأمبراطورية الجديدة التي تضم 1200 صحفي.

ويرى الخبير الاقتصادي جورج أوجو، وهو من المساهمين الفرنكوفونيين القلائل في موقع هافينغتون بوست أن: “نجاح هافينغتون بوست مرتبط إلى حد كبير بشخصية أريانا التي تتمتّع بجاذبية شديدة على المستوى الفكري”.

عام 2011، اشترت AOL "هافينغتون بوست" وقد أثارت صفقة البيع عاصفة انتقادات لدى المدوّنين على خلفية الرقم الذي بيعت به. فقد وصف البعض أريانا بـ"رئيسة الاستغلال"، و"التقدّمية الزائفة"، و"الانتهازية من الطراز الأول".

18