صحافة وصحفيون: يعقوب أوجشتاين

الجمعة 2014/11/14
أوجشتاين استعمل تعابير لم يتعود الألمان على قراءتها في صحفهم

تعلم في مدرسة أبيه رودولف أوجشتاين مؤسس مجلة “دير شبيغل” واسعة الانتشار أن الجسارة من أهم أساسيات المهنة. والده اشتهر بتحدي أقوى رجال الدولة الألمانية، ومن خلال معاركه معهم اشتد عوده وتعززت مكانة مجلته التي تبيع حاليا أكثر من أربعة ملايين نسخة.

يعتبر يعقوب أوجشتاين صحفيا بارعا عمل في أكبر الصحف الألمانية وأصبح صاحب ورئيس تحرير صحيفة “فرايتاج” الأسبوعية، كما لديه زاوية أسبوعية في دير شبيغل الإلكترونية، عنوانها: “في حالة الشك اختر اليسار”. وعلى هذه الصفحات نشر وجهات نظره المثيرة للجدل في ألمانيا. واستعمل تعابير لم يتعود الألمان على قراءتها في صحفهم.

درس العلوم السياسية والعلوم المسرحية وعلوم اللغة الألمانية في جامعات برلين وفرنسا وعمل بعد تخرجه في عدة صحف ألمانية شهيرة من أبرزها (Berliner Zeitung) و (Sueddeutsche Zeitung) و(Die Zeit) وفي عام 2008 قام بشراء صحيفة (der Freitag) اليسارية ثم رأس تحريرها.

يؤيد أوجشتاين ما ورد في قصيدة الشاعر الألماني غونتر غراس الحائز على جائزة نوبل للأدب (1999 ) التي صدرت تحت عنوان “ما يجب أن يقال”، وتسبب تصريح شبّه فيه مجموعة من اليهود الأصوليين في إسرائيل بالأصوليين الإسلاميين في موجة غضب من يهود ألمانيا اتهموه على خلفيتها بمعاداة السامية.

ويرى أن الرئيس الإيراني في حاجة إلى نتنياهو والعكس لأن كليهما يكبر مع الآخر، الأول (إيران) لأنه يبدو كقوة عالمية نووية والآخر لأنه يدعي أنه من العظمة بحيث أنه يهدد بالقضاء على هذه القوة.

18