صحافة وصحفيون: "يوميوري" اليابانية

الاثنين 2014/08/18
94 في المئة من قراء الصحيفة مشتركون وتوزع في اليوم الواحد 14 مليون نسخة

أدركت الصحيفة، التي تطبع مرتين في اليوم، والتي تدعم شبكات التوصيل إلى المنازل، أن أي تحول كبير نحو المحتوى الرقمي المدفوع من شأنه أن يؤدي إلى رد فعل عنيف من الموزعين المحليين. فجعلت طبعتها الرقمية المدفوعة، اليوميوري بريميوم، متاحة فقط للمشتركين بالصحيفة المطبوعة.

تتصدر يوميوري اليابانية صحف العالم في سباق أكثر جريدة مقروءة في العالم، بما يقارب 14 مليون نسخة في اليوم الواحد، في دولة تتميز بكونها الثالثة في العالم من ناحية عدد النسخ اليومية الإجمالية، لكنها تحتل أعلى نسبة صحف في العالم من حيث عدد السكان، بما يزيد عن 70 مليون صحيفة.

باعتبارها الصحيفة الأكثر نفوذا في اليابان أخذت على عاتقها مسؤولية مواجهة قرّائها بحقيقة من كان المسؤول عن اندلاع الحرب بين اليابان والصين ومن كان المسؤول عن حرب الباسيفيكي (الهادئ)”. وهو ما تعهد به تسونيو واتانابا، رئيس تحرير الصحيفة في مقدمة كتاب “من جسر ماركو بولو إلى بيرل هاربور: من كان المسؤول”.

كانت الصحيفة، تبيع عام 1997 مليون نسخة زيادة عما تبيعه اليوم، وهذا التراجع اللافت يعود إلى منافسة شبكة الإنترنت وتوافر المعلومات على مستوى أجهزة الهاتف النقال التي يعشقها اليابانيون، وبدرجة أقل العروض المجانية التي قليلا ما تهم القراء على عكس الدول الأوروبية.

يوميوري كواحدة من الصحف اليابانية العريقة تملك العديد من المقومات التي تمكنها من الصمود والبقاء في الصدارة عالميا من حيث التوزيع، دون تجاهل حقيقة ولع اليابانيين بقراءة الصحف، ويقول هاجيم ايشي مسؤول الاتصال في يوميوري، أن 94 في المئة من قراء جريدته مشتركون، فيما يقتني 6 في المئة الباقون الصحيفة من الأكشاك كل صباح، ويضيف بأن جريدته توزع في الساعة 6 صباحا حتى في الأماكن النائية.

18