صحافة وصحفيون: يو إس إيه توداي

الاثنين 2014/09/01
طرد الموظفين من الجريدة شوه صورتها كصحيفة مبتكرة

أطلق عليها “ماك الصحافة”، تيمنا بماركة “ماكدونالد” للوجبات السريعة. لأنها تقدم “الخبر السريع″ والقليل من المعلومات بدلا من المعلومة المفصلة الكاملة التي تعتمدها الصحافة التقليدية.

تحاول “يو إس إيه توداي” أن تقدم وجهة نظر ذات طابع أميركي تبتعد عن الولاءات الأيديولوجية. وعندما تكون هنالك قضايا مختلف فيها داخل المجتمع الأميركي فإنها تعرض كل الآراء في صفحة الرأي وتأتي بكل التوجهات. وتعد أكثر ميلا إلى الخط الوسط بين الحزبين الديمقراطي والجمهوري في المحطات الانتخابية.

لم تسلم الصحيفة ذات الشهرة الكبيرة ومستوى الأداء المتميز من التعرض لعدد من الهزات، كان أشهرها في مارس 2004 عندما تم اكتشاف أن الصحفي جاك كيلي الذي كان يعمل لصالحها، ومن المرشحين لنيل جائزة بوليتزر الشهيرة في عالم الصحافة الأميركي يقوم باختلاق التقارير والقصص الصحفية.

تعتمد يو إس إيه توداي على كسر النمطية في شكل الإخراج الصحفي الأميركي. وهي تختص بكتابة الخبر بأكمله أحيانا كثيرة في واجهة الصفحة الأولى، من غير حاجة للرجوع إلى داخل الصحيفة لاستكماله.

رغم أنها ليست من الصحف ذات العمر الطويل نسبيا، إذ انطلقت في 15 سبتمبر 1982. لكنها تحتل المرتبة الأولى بين الصحف اليومية الأميركية من حيث التوزيع. ويبلغ توزيعها اليومي 3.2 مليون نسخة.

عندما غادر إدارتها الأخوان جون وتوم كورلي. تراجعت نسبة مبيعاتها لتهبط بفارق كبير من المرتبة الأولى إلى ما دون الـ “وول ستريت جورنال” وبعد “نيويورك تايمز”.

خسرت صورتها كصحيفة مبتكرة، عندما شاع صيت مالكها كـ “صارف الموظفين” وأثّر ذلك سلبا في صورته في عالم الصحافة.

18