صحافة و صحفيون: لوفيغارو

الجمعة 2014/08/01
فيلاديلف-موريس ألوي أسس لوفيغارو على مجموعة من القيم الأخلاقية

الصحيفة الفرنسية الليبرالية المحافظة كانت تستهدف في بدياتها انتقاد بقايا الملكيين تحت إشراف إيبوليت دي فيلمصان، وهو مثقف بورجوازي لا يخفي طموحاته في صناعة جريدة تنخرط في النقاشات، التي ظهرت عقب ثورة الأنوار، ليحولها إلى منبر للطبقة البورجوازية الفرنسية، حيث عاشت أزهى أيامها في المرحلة التي يسميها الفرنسيون "La Belle Epoque" أي العصر الجميل، من أواخر القرن التاسع عشر حتى الحرب العالمية الأولى، حين عاشت فرنسا طفرة هائلة على جميع المستويات.

ظهرت في البدء على شكل صحيفة صغيرة تصدر بشكل غير منتظم بتوجهات تعتمد السخرية أسلوبا في التحرير، لتصبح بعد ذلك صحيفة يومية بخط تحريري جدي ابتداء من 1866. وتعتبر إحدى أهم صحف الرأي الفرنسية.

تأسست في 15 يناير 1826 على يد مثقف فرنسي متعدد الاهتمامات معروف آنذاك، هو فيلاديلف-موريس ألوي، الذي كان يؤمن بجريدة مكرسة للسعادة والرضى والالتزام الأخلاقي والخير للعموم.

ابتداء من 2004 اشترت “مجموعة داسو” المختصة في صناعة الأسلحة والمعدات الحربية الجريدة لتدخل مرحلة أخرى، حيث غيرت حجمها وجددت إخراجها الفني وأصبحت تصدر كل يوم جمعة ملحقا من ثماني صفحات يضم نخبة من مقالات الصحيفة الأميركية "نيويورك تايمز".

ما يميز “لوفيغارو” هو أنها “مقربة جدا” من حزب الاتحاد من أجل حركة شعبية الفرنسي، الذي أنشئ عام 2002 والذي أوصل نيكولا ساركوزي إلى رئاسة فرنسا عام 2007.

18