صحافة و صحفيون: ناعومي كلاين

الجمعة 2014/07/18
كلاين تحارب طبيعة الرأسمالية المتغلغلة في العالم من خلال نظرياتها

“ما إن تجاوز سعر برميل النفط 140 دولارا، عمدت حتى أكثر الصحف اليمينية تطرفا إلى تكريس جزء من صفحاتها لانتقاد شركات النفط الكبرى، سعيا منها للفوز ببعض المصداقية لدى الجمهور. بل إن بعضها ذهب إلى حد دعوتي إلى مناقشات للحديث عن رأسمالية الكارثة”.

هذا ما صرحت به الكاتبة والصحفية الكندية ناعومي كلاين، التي عرفت من خلال كتابها “بدون ماركة” “No Logo” والذي أحدث ضجة واسعة حين صدوره وأصبح أحد المراجع الأساسية للحركة العالمية المناهضة للنفوذ الهائل للشركات الكبرى متعددة الجنسيات والعابرة للدول.

تقول كلاين “العديد من مهندسي الحرب ضد العراق لم يعودوا يهتمون حتى بإنكار أن النفط كان الحافز الرئيسي للغزو”.

أصدرت فيما بعد كتابها المعنون بـ “عقيدة الصدمة”، واعتبر من أحسن الكتب الاقتصادية والسياسية بحسب النقاد، بيعت منه ملايين النسخ في مختلف أنحاء العالم، وتم تحويله إلى فيلم، فسر كيف اجتاحت رأسمالية الكوارث العالم بداية من تشيلي وحتى العراق عبر الزمن وحول العالم في طريق طويل، الكتاب والفيلم لا غنى عنهما للباحثين الاقتصاديين والسياسيين لتحليل الأحداث من منظور تاريخي مغاير.

وتقول في نظرياتها الاقتصادية السياسية إن “الأراضي الفلسطينية تستخدم كحقل تجارب للشركات الإسرائيلية، وما يؤكد ذلك أن الشركات التي عملت على إقامة جدار الفصل العنصري في الأراضي الفلسطينية هي ذات الشركات التي قامت ببناء السياج الفاصل بين الحدود الأميركية المكسيكية وبين الحدود الأميركية الكندية”.

18