صحافيات سودانيات يشكلن كيانا للدفاع عن حقوقهن

الاثنين 2017/08/07
الدفاع عن حقوقهن

الخرطوم – أعلنت مجموعة من الصحافيات السودانيات عن إنشاء كيان خاص بهن للدفاع عن حقوقهن في العمل والأجر المتساوي والترقي وتوفير فرص تأهيل وتدريب الصحافيات، نظرا لأوضاعهن الصعبة في المؤسسات الصحافية.

وأكدت الصحافيات خلال مؤتمر عقدنه نهاية الأسبوع الماضي في الخرطوم أنهن بدأن في اتصالات لتوقيع مذكرات تفاهم مع عدد من المراكز التدريبية داخل وخارج السودان، إضافة إلى سعيهن للاستفادة من خبرات الصحافيات في تدريب الجيل الجديد لإغلاق أي باب لابتزازهن، كذلك العمل على تنظيم ورش عمل لتوعية الصحافيات بحقوقهن والضغط لاستردادها.

وقالت المتحدثة باسم الكيان لبنى عبدالله إن الظروف الصعبة التي تواجه الصحافيات على مستوى المهنة وعلى مستوى النوع هي ما دفعتهن إلى إنشاء هذا الكيان، وضربت مثلا على ذلك بوجود صحافيات يُمارسن المهنة منذ ما يُقارب العشر سنوات، ورغم ذلك لا تتجاوز رواتبهن شهريا 700 جنيه سوداني، ما يعادل 35 دولارا تقريبا. وكشف “كيان الصحافيات السودانيات” الجديد أن هناك 260 صحافية يعملن في 21 صحيفة سودانية تضمُ في مُجملها 147 قسما تحريريا، ونصيب الصحافيات منها رئاسة 12 قسما فقط، على الرغم من استيفاء شروط رئاسة القسم، بينما هنالك صحيفة تعمل بها 25 صحافية بينهن رئيسة قسم واحدة فقط.

وأكدت عبدالله أن الإحصائيات التي تمّ الكشف عنها جاءت بعد مجهود كبير، لكن بحسب ما أوضحت فإنها تحتاج إلى تصنيف أكثر دقة ورصد مفصل لحالات الانتهاك التي تتعرض لها الصحافيات وهو ما سوف يعكفن عليه في الأيام القادمة.

وأضافت “لدينا أعضاء مؤسسون في شبكة الصحافيين السودانيين، وكذلك في اتحاد الصحافيين السودانيين، ولكن نرى أن هذه الأجسام لم تتمكن من الدفاع عن قضايا الصحافيات لا سيما تلك المتصلة بالحقوق النوعية”.

ورفضت شبكة الصحافيين السودانيين، وهي جسم مواز لاتحاد الصحافيين المحسوب على الحكومة السودانية، القول إن هذا الكيان مؤشر على عدم الاهتمام بقضايا الصحافيات، بل اعتبرت أنه يدعم الخط الذي تتبناه الشبكة.

18