صحافية ألمانية تنجو مع رضيعها بعد اختطافها في سوريا

الجمعة 2016/09/30
الصحافية يانيا فيندايزن كانت محتجزة لدى فصيل تابع لجبهة النصرة

برلين- أعلنت وزارة الخارجية الألمانية عن إطلاق سراح صحافية ألمانية وابنها الرضيع الذي أنجبته أثناء اختطافها واحتجازها رهينةً في سوريا. وكانت الصحافية يانينا فيندايزن تنشر تقاريرها تحت اسم ماري ديلهيز، وتعمل لصالح وسائل إعلام ألمانية، إلا أنها اختطفت في شمال سوريا العام الماضي.

وقالت الخارجية الألمانية في بيان إن “السيدة الألمانية وطفلها الذي أنجبته أثناء احتجازها رهينة، في حالة جيدة بالنظر إلى الظروف”. وأضافت أن الاثنين يحظيان برعاية مسؤولي القنصلية الألمانية وأعضاء الشرطة الاتحادية الألمانية في تركيا. وذكرت صحيفة بيلد الألمانية أن الصحافية الحرة كانت تعمل لصالح صحيفة (سود دويتشه تسايتونغ) وهيئة (إن.دي.آر) للإذاعة والتلفزيون.

من جهتها رحبت منظمة “مراسلون بلا حدود” في ألمانيا بالنبأ، وعلق كريستيان مير مدير المنظمة بالقول “تظهر هذه القضية مجددا المخاطر التي لا تعد ولا تحصى والتي يتعرض لها الصحافيون باستمرار في الحرب السورية”. وأضاف أن امتناع غالبية وسائل الإعلام الألمانية عن الكتابة عن القضية وتناولها بشكل مثير كان مهماً.

وذكرت الخارجية الألمانية “تشعر الحكومة الألمانية بالارتياح لنتيجة هذه المسألة في ظل الوضع الصعب للغاية في سوريا”. وتحدثت مجلة فوكاس الإخبارية عن القضية في فبراير وقالت إن السيدة البالغة من العمر 27 عاماً خطفت في أكتوبر 2015 وأنجبت طفلها في ديسمبر.

وقالت المجلة إن المرأة كانت محتجزة لدى فصيل تابع لجبهة النصرة (سابقاً)، التي طلبت فدية خمسة ملايين يورو للإفراج عنها. وأفاد موقع سايت الذي يتابع مواقع المتطرفين إن الجبهة نفت في تغريدة نشرتها الأربعاء خطف الألمانية، وقالت إن واقع الأمر أنها حررتها وطفلها من سجن حيث كانت تحتجزهما “جماعة صغيرة” لم تسمِّها.

وقالت الجبهة في بيان لها إنه “قبل نحو شهر وصلت معلومات عن تورط مجموعة صغيرة بهذه القضية، وأن عناصرها قامت باحتجاز الصحافية، وقد تم التعامل مع المجموعة ومداهمة سجن تابع لها وتحريرها”. وأضاف البيان أن فيندايزن ادّعت بعد تحريرها أنها دخلت “بعهد أمان” إلى الأراضي السورية عن طريق امرأة ألمانية مسلمة ووسيط تركي، ما دعا الجبهة إلى تشكيل محكمة في هذا الشأن وثبت لديها “الأمان” فصدر حكم قضائي بإطلاق سراحها.

18