صحافية تركية تتهم أردوغان بالتدخل لفصلها من عملها

نيفسين مينغو أصبحت هدفا للانتقادات في الإعلام الموالي للحكومة لتعليقها على قصر اجتماع بين أردوغان وترامب.
الاثنين 2019/07/15
انتهاكات متتالية للصحافيين

أنقرة - قالت الصحافية نيفسين مينغو، المذيعة السابقة في قناة “سي.أن.أن.ترك”، إن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أعطى أوامر بطردها من المحطة، وفق ما ذكرت صحيفة “غازيت دوفار” الإخبارية.

وقالت مينغو خلال برنامج على التلفزيون الأسبوع الماضي، إن أردوغان بعث برسالة إلى رجل الأعمال أيدين دوغان، الذي يمتلك مجموعة دوغان ميديا ​​والتي تضمنت “سي.أن.أن.ترك”، وأمره بـ“التعامل مع السيدة”.

وفي مايو 2017، قامت إدارة محطة تلفزيون “سي.أن.أن.ترك” بإيقاف مينغو عن الهواء بعد تصريحاتها حول اجتماع بين أردوغان والرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وأفادت الصحافية خلال برنامج إخباري مسائي “لقد دخل (أردوغان) وخرج، خلال وقت يقارب 23 دقيقة”. وذلك تأكيدا على أن الاجتماع استغرق وقتا قصيرا.

وأصبحت مينغو لاحقا هدفا للانتقادات في وسائل الإعلام الموالية للحكومة بسبب تعليقها على قصر الاجتماع وأعفيت من مهامها باعتبارها مذيعة الأخبار المسائية، رغم أنها واصلت العمل في “سي.أن.أن.ترك” لفترة قصيرة.

ثم استقالت من محطة الأخبار وأعلنت عبر حسابها على تويتر، قائلة  “لقد تم فصلي من (قناة سي.أن.أن.ترك) بالود. هذا يحدث في بعض الأحيان. أتمنى أن يكون القادم أفضل”.

وبدأت الصحافية العمل في خدمة البث الدولية الألمانية “دويتشه فيله” التركية. في نوفمبر 2017، وعندما سئلت كيف انتهى بها الأمر في دويتشه فيله؟ شرحت مينغو الأسبوع الماضي تفاصيل ما حدث، مؤكدة أنه ليس لديها خيار سوى مغادرة المحطة بعد الطلب من أردوغان إلى دوغان.

كإجابة على السؤال عما إذا كان ادعاؤها يعكس الحقيقة أم لا، قالت مينغو إن فكرت بيلا، الصحافي المخضرم، أكد الأمر المزعوم من أردوغان لأنه كان على متن الطائرة مع الرئيس عندما حدث ذلك.

وباعت شركة دوغان ميديا​​، التي تملك صحيفتي “حرية” و”بوسطة”، واثنين من قنوات الترفيه والأخبار الرئيسية في تركيا، وهما كانال دي وسي.أن.أن.ترك، في مارس 2018، أصولها الإعلامية إلى المجموعة التركية الموالية للحكومة ديميرورين، مقابل 1.2 مليار دولار.

18