صحافيون سوريون مهددون بخسارة عملهم في إسطنبول

قرابة 300 إعلامي سوري موجودين في إسطنبول مهددون بخسارة عملهم أو ترحيلهم خارج تركيا.
الأربعاء 2019/08/28
مصير مجهول

إسطنبول - يواجه قرابة نصف الإعلاميين والصحافيين السوريين في إسطنبول خطر خسارة عملهم والعودة إلى الولايات المسجلين بها.

وقالت صحيفة هبرلار التركية إن قرابة 300 إعلامي سوري موجودين في إسطنبول مهددون بخسارة عملهم أو ترحيلهم خارج تركيا خلال الشهرين القادمين. ولفتت أن إسطنبول تحتضن معظم الصحافيين السوريين المتواجدين خارج بلادهم بما يزيد عن 700 صحافي.

 وأشار أرول أوندروغلو الممثل التركي لمنظمة “مراسلون بلا حدود” إلى عدم الدراية التركية الكافية بالمشاكل التي يعاني منها الصحافيون السوريون.

وأضاف أن هؤلاء الصحافيين اضطروا إلى اللجوء إلى تركيا جراء تعرض حياتهم لمخاطر وتهديدات مختلفة في الداخل السوري، ويواجهون اليوم خطر إخراجهم من إسطنبول أو تركيا بشكل كامل، ما سيعود بدوره بنتائج سلبية ستنعكس عليهم وعلى عائلاتهم. وأردف “ننتظر من السلطات التركية أن تأخذ بعين الاعتبار وضعهم الخاص، وأن تظهر بعض المرونة في التعامل معهم”. وتابع أنهم لن يكتفوا بالتواصل مع الجهات التركية فقط، وسيجرون محادثات على مستوى الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي في سبيل التوصل إلى حل.

وطالبت منظمة “مراسلون بلا حدود” الأسبوع الماضي، السلطات التركية باحترام مبدأ عدم الإعادة القسرية للصحافيين السوريين اللاجئين فوق الأراضي التركية، والذين غالبا ما تكون العودة إلى سوريا بالنسبة إليهم بمثابة حكم الإعدام.

من جهتها، تنكر السلطات التركية قيامها بإجبار أي صحافي على العودة القسرية، وتزعم أنها تساعد فقط أولئك الذين يرغبون في الانضمام إلى “مناطق آمنة”، ومع ذلك فإن الشهادات التي جمعتها “مراسلون بلا حدود” تصور حقيقة أكثر قتامة.