صحافيو التلفزيون المغربي يلجأون للاحتجاج بعد تجاهل مطالبهم

الأربعاء 2017/10/11
احتجاج على إدارة الشركة

الرباط – أعلنت تنسيقية النقابات داخل الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون في المغرب عن تنظيم احتجاج بعنوان “وقفة الكرامة”، لمطالبة إدارة المؤسسة العامة بتحسين أوضاع العاملين فيها.

وقالت التنسيقية في بيان صحافي إن الوقفة السلمية تدخل ضمن برنامج نضالي مكثف لخوض “معركة” الكرامة التي دشنتها الجبهة النقابية الموحدة منذ فبراير الماضي ضد ما وصفته بـ”الحكرة والاستبداد وسياسة الترهيب والقمع التي تنتهجها إدارة الشركة ضد العاملين”. وضربت موعدا للاحتجاج أمام مقر إدارة الراديو والتلفزيون، الخميس بالعاصمة الرباط.

وأضاف البيان أن نضال الصحافيين والموظفين والعمال بالشركة الوطنية للإذاعة والتلفزيون يدخل ضمن “السياق العام الذي يتسم بتأزم الأوضاع المادية والمهنية والإدارية داخل الشركة، وحالة السخط والاستياء التي تسود في صفوف العاملين بمختلف فئاتهم ومكوناتهم بسبب التراجعات الخطيرة التي تشهدها المؤسسة على مستوى الحقوق والحريات وسوء التدبير وسياسة الريع وتراكم الاختلالات وملفات المطالب والتضييق على العمل النقابي وحرية التعبير”. ونددت تنسيقية النقابات بشدة إصرار المسؤولين على طمسهم للهوية الإعلامية للمؤسسة الإستراتيجية واستمرارهم في التعنت والتنكر للالتزامات تجاه العاملين وسد باب الحوار وفرض الأمر الواقع باتخاذ قرارات انفرادية في استهتار تام بالملفات المطلبية للعاملين وبالمكتسبات الدستورية بخصوص الحريات العامة والديمقراطية وأسس الحكامة الجيدة للمرافق العمومية، وفق ما جاء في البيان.

وكانت نقابات مهنيي الإعلام والاتصال قد عقدت مؤخرا اجتماعا مع محمد الأعرج وزير الثقافة والاتصال، دعت خلاله إلى ضرورة تمكين كافة المنتسبين للقطاع من الاستفادة من خدمات اجتماعية تليق بمهنيي الإعلام والاتصال والصحافة. وشددت النقابات والجمعية الوطنية للصحافة والإعلام والاتصال والنقابات المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل العاملة بالمجال الإعلامي، على أهمية التأهيل والتكوين المستمر للموارد البشرية للعاملين بالقطاع من خلال إبرام شراكات من أجل دعم المشاريع والبرامج التي تهدف إلى النهوض بالكوادر الصحافية التي تعدّ الركيزة الأساسية بالقطاع.

وطالبت الوزارة بالاهتمام الجدي لتغيير الأوضاع الهشة التي أصبحت مستشرية في القطاع، والتي تهدد أغلب العاملين بتشريد أسرهم في أي لحظة.

18