صحافيو الجزيرة يدعمون الإرهاب والأحكام صارمة

الاثنين 2014/06/23
الأحكام تراوحت من 7 سنوات الى 10 سنوات

القاهرة - أصدرت محكمة جنايات مصرية الاثنين أحكاما بالسجن من 7 سنوات الى 10 سنوات على ثلاثة من صحافيي الجزيرة المحبوسين في مصر.

وقضت المحكمة بحبس كل من الاسترالي بيتر غريست والمصري-الكندي محمد فاضل فهمي سبع سنوات وبحبس المصري باهر محمد لمدة 10 سنوات، كما أصدرت أحكاما بالسجن عشر سنوات على تسعة متهمين اخرين يحاكمون غيابيا في نفس القضية وبرأت متهمين اثنين.

وقالت مصادر قضائية إن صحافيي الجزيرة أدينوا بمساعدة "منظمة إرهابية" في إشارة إلى جماعة الإخوان المسلمين المحظورة. وقال مصدر إن أحد الثلاثة وهو باهر محمد عوقب بالسجن ثلاث سنوات إضافية لإدانته بحيازة ذخيرة دون ترخيص.

وقال مراقبون إن طاقم قناة الجزيرة عمل إبان ثورة 30 من يونيو على بث الفتنة وخدمة أجندة جماعة الإخوان المسلمين ودعم الجماعات الإرهابية، وتمييع الإرادة الشعبية المصرية وهو ما يتنافى مع قيم العمل الإعلامي العصري.

ومن جانبه عبر القضاء المصري في أكثر من مناسبة عن حرصه التام على تطبيق القوانين الصارمة ضد كل من تسول له نفسه المس من أمن مصر والقيام أو المساعدة على الأعمال الإرهابية.

وأشار متابعون أن تهم التعاون مع منظمة إرهابية، الموجهة لصحافيي الجزيرة في مصر تعتبر مؤشر سيئ على تدني العمل الإعلامي الذي حاد عن مساره المألوف ووقع في أتون التجاذبات السياسية الخادمة لمصلحة طرف ما في اشارة الى "الإخوان المسلمين".

وشددت عدة جهات حقوقية على عدم التسامح مع كل من يقدم يد العون لجهات إرهابية، خاصة أن مصر تجرعت من علقم الإرهاب كثيرا، في ظل خيار جماعة الإخوان النزول الى الشارع عقب عزل الرئيس الاخواني محمد مرسي، ولجوئهم الى سياسة الأرض المحروقة، ما هدد النسيج الاجتماعي المصري.

1