صحافي جزائري يهرب من عدالة بلاده

الصحافي الجزائري مروان بودياب يؤكد أنه لم يعد يثق في العدالة ببلاده بعد أن تم احتجازه 17 يوما بتهمة قذف مدير إحدى القنوات الخاصة.
الجمعة 2018/11/23
التضييق على العمل الصحافي في الجزائر

باريس- قال مروان بودياب الصحافي بموقع “الجزائر بارت” إنه يعتقد أنه عرضة للخطر في الجزائر ولذلك جاء إلى باريس. وقد تم احتجاز بودياب 17 يوما إلى جانب الصحافي عبدو سمار، بتهمة “القذف والتهديد والتعدي على الحياة الخاصة”، قبل أن يتم إطلاق سراحه في 8 نوفمبر الجاري.

وأشار بودياب في حوار على فرانس24 إلى أنه جاء إلى فرنسا لاعتقاده أنه عرضة للخطر في الجزائر، مضيفا أنه “لم يعد يثق في العدالة” ببلاده بعد أن تم احتجازه 17 يوما.

وأضاف أن قرارا بمنع السفر قد صدر بحقه هو وزميله عبدو سمار، قبل أن يتمكن هو من مغادرة البلاد على عجل متوجها إلى باريس.

وأوضح أن الاتهامات الموجهة إليه وإلى عبدو سمار تتعلق بقذف مدير إحدى القنوات الخاصة. والمقال الثاني تناول مراسلات أجراها والي العاصمة عبدالقادر زوخ حول تعاون عقاري في إحدى المناطق.

وأكد أن التهم الموجهة إليه هدفها الأول هو التضييق على العمل الصحافي، متهما المسؤولين بأنهم لا يزالون يعيشون بعقلية السبعينات. وأثنى على قاضي التحقيقات الذي كانت لديه “الشجاعة” للإفراج عنه رغم “الضغوط الهائلة التي جاءت من فوق”.

وكان قد تم إطلاق سراح الصحافيين الجزائريين عبدو سمار ومروان بودياب ليل 8 نوفمبر الماضي بعد 17 يوما من الحبس. وقد نبه المحامون إلى “خروقات” عديدة في التحقيق الابتدائي الذي أجراه الدرك الوطني.

18