صحفية سورية تفوز بجائزة "الصحافة الشجاعة"

الاثنين 2015/08/24
زينة ارحيم دربت أولئك الذين بقوا لكتابة تاريخ الحرب في سوريا

واشنطن - منحت صحفية مقيمة في سوريا، قامت بتدريب مواطنين صحفيين في البلد الذي يشهد نزاعا، جائزة بيتر ماكلر للصحافة الشجاعة والأخلاقية للعام 2015، حسب ما قال المنظمون السبت.

وحصلت زينة ارحيم، التي تقيم وتعمل في محافظة حلب في سوريا، على الجائزة التي تمنحها منظمة صحفيين بلا حدود ووكالة فرانس برس.

وخلال العامين الماضيين، قامت ارحيم بتدريب حوالي مئة مواطن صحفي داخل سوريا، ثلثهم من النساء، على الصحافة المكتوبة والمرئية، كما ساعدت في تأسيس صحف ومجلات مستقلة في البلاد.

وارحيم التي تبلغ من العمر 30 عاما، هي أيضا مستشارة ومدربة في معهد صحافة السلم والحرب، لتطوير مهارات الناشطين الإعلاميين في البلدان التي تعاني من النزاعات والأزمات أو تعيش مراحل انتقالية. وقد نشرت أعمال بعض من طلابها في وسائل إعلام دولية.

وقالت كامي ماكلر مديرة مشروع جائزة بيتر ماكلر إن “الصحفية الشابة زينة ارحيم قيمة مضافة من القيم الصحفية في بلد مزقه العنف”. وأضافت “نحيي شجاعتها، وتمسكها بالأخلاق المهنية وجعلها في خدمة أولئك الذين بقوا لكتابة تاريخ الحرب في سوريا”.

من جهته، قال مدير وكالة فرانس برس في أميركا الشمالية ديفيد ميليكين إن ارحيم “تجسد المثل العليا التي من أجلها تأسست جائزة بيتر ماكلر التكريمية”.

وأضاف أن ارحيم “قامت بعمل غير عادي سواء في تدريب المواطنين والصحفيين المحليين الذين أصبحوا تقريبا المصدر المباشر الوحيد للأخبار عن النزاع السوري، أو في دعمها للنساء السوريات اللواتي يعشن تحت الحصار”.

واعتبرت مديرة منظمة صحفيين بلا حدود في الولايات المتحدة دلفين هالغاند أن منح هذه الجائزة هو “عربون تقدير لشجاعة أولئك الذين يقاتلون من أجل حرية الإعلام في سوريا”.

وأشارت المنظمة المعنية بحقوق الإعلام إلى أن سوريا كانت البلد الأكثر دموية بالنسبة إلى الصحفيين منذ العام 2011. وسيتم تقديم الجائزة خلال حفل يقام في نادي الصحافة الوطني في واشنطن في 22 أكتوبر. وانشئت هذه الجائزة في العام 2008 إحياء لذكرى ماكلر، الذي توفي بأزمة قلبية في ذلك العام عن 58 عاما.

18