صحفيون يتحركون للخروج من عباءة السياسيين اللبنانيين

الاثنين 2014/08/11
الإطار القانوني اللبناني يتيح للنيابات العامة والسلطة السياسية ملاحقة الصحافيين

بيروت - يسعى الصحفيون والإعلاميون في لبنان إلى تغيير القوانين التي تقيد عمل الصحافة، وتوصف بأنها قديمة، وتكرس هيمنة السلطة السياسية على وسائل الإعلام.

ونظمت مؤسسة “مهارات” بالتعاون مع “المركز اللبناني للتربية المدنية “لقاء هدف إلى إلقاء الضوء على المسار التشريعي الذي سلكه إلى الآن اقتراح قانون الإعلام الذي كانت “مهارات” تقدمت به إلى مجلس النواب.

وأعلنت ليال بهنام، مديرة البرامج في “مؤسسة مهارات” أن هذا الاقتراح هو حصيلة مسار تشاركي أدى إلى بلورة المسودة الأخيرة، ودعت الصحافيين والقانونيين إلى استعراض المبادئ الأساسية التي يجب أن يحملها أي قانون جديد يتم إقراره. ثم ذكّرت رئيسة “مؤسسة مهارات” الصحافية ألين فرح بالواقع الحالي الذي يواجه قطاع الإعلام، معتبرة أن الإطار القانوني اللبناني يتيح للنيابات العامة والسلطة السياسية أن تتحرك لملاحقة الصحافيين وفق معايير استنسابية إذ أنه إلى اليوم يمكن حبس الصحافي إذا ما أريد تطبيق قانون المطبوعات الحالي”.

وشددت على أنه “حان الوقت لإجراء الإصلاحات اللازمة وإقرار تشريعات وطنية تعزز من حرية الرأي والتعبير والإعلام وفقاً لروحية الدستور ولمتطلبات تطور المجتمع الديمقراطي ونموه.

حرية العمل النقابي في قطاع الإعلام يجب أن تكون الأساس للتمهيد لإنشاء اتحاد نقابات

وفي ظل عدم تقدم مناقشات لجنة الإعلام والاتصالات بما يتعلق بإقرار مبدأ إلغاء التراخيص المسبقة على المطبوعات السياسية، شددت مديرة الوكالة الوطنية لور سليمان صعب على ضرورة إلغاء هذه التراخيص وإعطاء الحق لكل صحافي في أن يؤسس جريدة سياسية وضرورة عدم حصر الامتيازات بأشخاص معينين.

من جهته، أكد الصحافي راشد فايد على ضرورة الإبقاء على مبدأ إلغاء حصرية التمثيل النقابي الذي يتضمنه اقتراح “مهارات- مخيبر”، إذ أن “في القانون المبدأ هو الإباحة وليس الحصر وحرية العمل النقابي في قطاع الإعلام يجب أن تكون الأساس للتمهيد لإنشاء اتحاد نقابات يضم قطاعات نقابية مختصة تعمل على تحقيق مكاسب نقابية حقيقية على خلاف الواقع اليوم”. كما دعا فايد الجسم الصحافي للتحرك، ” لديهم اليوم فرصة لإقرار قانون جيد”.

واقترح تشكيل لجان تتحرك ميدانياً باتجاه النواب أعضاء لجنة الإعلام والاتصالات وكل الكتل ورئيس مجلس النواب.

18