صحفيون يمنيون يفقدون حياتهم ثمنا للتراخي في حمايتهم

الجمعة 2014/03/07
انتهاكات ضد الصحفيين اليمنيين في ظل الفلتان الأمني

صنعاء – تزايدت الانتهاكات ضد الصحفيين اليمنيين وتم تسجيل العديد من حالات الاعتداء والخطف في ظل الفوضى الأمنية في البلاد، مما دعا الاتحاد الدولي للصحفيين، إلى الطلب من السلطات اليمنية اتخاذ إجراءات فورية وفعالة لتعزيز سلامة العاملين بوسائل الإعلام في البلاد.

وأعرب الاتحاد، في بيان صدر يوم الثلاثاء الماضي عن “ضرورة اتخاذ إجراءات فورية من قبل الحكومة اليمنية لحماية سلامة وحرية الصحفيين والإعلاميين في البلاد، مع التحرك العاجل قبل أن يفقد مزيد من الصحفيين حياتهم ثمنا لهذا التراخي”.

والاتحاد الدولي للصحفيين (اختصارًا IFJ)، ومقره حالياً في بروكسل ببلجيكا، هو اتحاد عالمي لنقابات الصحفيين، يهدف إلى حماية وتعزيز حقوق الصحفيين وحرياتهم.

وأشار رئيس الاتحاد الدولي للصحفيين “جيم بوملحة” إلى “ضرورة منع الجرائم ضد الصحفيين، والتحقيق في الانتهاكات ومعاقبة مرتكبيها مع تبني إجراءات عاجلة في هذا الإطار”، حسب البيان.

ولفت البيان إلى “تعرض طاقم قناة العربية السعودية للاعتداء من قبل قوات الأمن اليمنية في العاصمة صنعاء، الأحد الماضي، خلال تغطيته وصول عربات تقل متهمين، أمام المحكمة الجزائية، بقتل دبلوماسي سعودي بصنعاء عام 2012”.

جيم بوملحة: يجب منع الجرائم ضد الصحفيين ومعاقبة مرتكبي الانتهاكات

ولم يتسن الحصول على تعقيب فوري من السلطات اليمنية على ما جاء في البيان.

وقالت مؤسسة “حرية للحقوق والحريات والتطوير الإعلامي” (غير حكومية) في اليمن، إنها رصدت خلال العام الماضي 282 حالة انتهاك ضد حرية الصحافة داخل البلاد.

وفي تقريرها الخاص بالعام 2013 الذي أطلقته، الأسبوع الماضي، في حفل خاص بالعاصمة صنعاء، لفتت المؤسسة إلى أن “هناك تراجعاً كبيراً في الانتهاكات مقارنةً بالعام 2012 من حيث العدد، حيث شهد هذا العام 282 حالة انتهاك مقابل 432 لعام 2012”.

غير أن التقرير أشار إلى أن العام 2013 شهد تحولا خطيرا في نوعية الانتهاكات ضد الصحفيين، وذلك من حيث القتل، والشروع في القتل، والاعتقال، والإخفاء، والاختطاف.

واحتل اليمن خلال العام 2012، المرتبة 169 في تصنيف دولي لمنظمة “مراسلون بلا حدود” شمل 179 دولة، على مستوى العالم، في انتهاك حرية الصحافة متقدما درجتين عن تصنيف سابق.

18