صحيفة ذا صن الشعبية تعود إلى الخدمة المجانية على الانترنت

الثلاثاء 2015/11/03
ريبيكا بروكس عادت لامبراطورية مردوخ لزيادة مبيعات "ذا صن"

لندن- تعتزم صحيفة “ذا صن” البريطانية تقديم خدماتها الإلكترونية مجانا، بعد سنتين على فرض اشتراك لتصفحها. قرار الصحيفة التي تعد كبرى الصحف البريطانية مبيعا، جاء إثر إخفاقها في كسب المزيد من القراء في أحدث تجربة إخفاق رقمية لصحيفة تقليدية.

وقالت ناطقة باسم “نيوز يوكاي” الفرع البريطاني لمجموعة نيوز كورب الإعلامية المملوكة لقطب الإعلام روبرت مردوخ، “اعتبارا من 30 نوفمبر الجاري ستكون ‘ذا صن’ مجانية بنسختها الرقمية”، علما أن الصحيفة بدأت منذ الصيف بتخفيف سياسة الدفع التي اعتمدتها منذ سنتين.

وجاء تقديم الخدمة المجانية الإلكترونية للموقع الذي أطلقته ذا صن عام 2013 بعد أن فشلت في اقتطاع جزء من الكعكة الإلكترونية على خلاف منافستها ديلي ميل التي تفخر بواحد من أكثر المواقع الإعلامية الإلكترونية شعبية في العالم.

كما يعتبر هذا القرار أول تعديل استراتيجي تتخذه ريبيكا بروكس منذ عودتها للإشراف على “ذا صن” وزميلتها تايمز كمديرة تنفيذية للذراع الصحفية لمردوخ.

وعادت بروكس إلى الشركة في سبتمبر الماضي بعد أن قضت أربع سنوات تبرئ سمعتها من تهمة التورط في أنشطة جنائية لاختراق الهواتف في مسعى لاقتناص تقارير إخبارية ساخنة.

وقالت بروكس في مذكرة للعاملين “أنا واثقة من أن هذا التطوير الإلكتروني سيضمن الحفاظ على المكانة المتفردة التي تحتلها ‘ذا صن’ في الثقافة البريطانية.”

واعتبارا من نهاية الشهر الجاري سيبقى جزء قليل جدا من المحتوى الرقمي للصحيفة، متوفرا بمقابل مادي، مثل لعبة “كلوب دريم تيم”، وتطبيق النسخة الكلاسيكية من الصحيفة.

وخلال تصريح صحفي سابق اعتبر مردوخ أن “الطلب من القراء أن يدفعوا مقابلا ماديا مقابل حصولهم على محتوى الصحف هو الوسيلة الوحيدة لضمان مستقبل الصحف”، في إشارة إلى استحالة الاعتماد على إيرادات الإعلانات لإنقاذ الصحافة المطبوعة.

وكان الموقع الإلكتروني للصحيفة يعاني صعوبة في جذب المشاهدين، وأظهرت الأرقام أن الموقع سجل 33 مليون زائر خلال سبتمبر.

وذكرت صحيفة ذا غارديان أن التغيير الجديد في سياسة المجموعة يهدف إلى منافسة مواقع مثل “ميل أون لاين”، التابع لصحيفة ديلي ميل والذي يزوره 200 مليون شخص شهريا، أي يتفوق على موقع “ذا صن” الإلـكترونـي بأكثر من ستة أضـعاف.

يشار إلى أن ريبيكا بروكس، المديرة السابقة لـ”نيوز إنترناشونال”، عادت إلى وظيفتها مرة أخرى، ومن ضمن مهامها زيادة مبيعات صحيفتي ذا صن وذا تايمز.
18