صداقة قديمة تضع رئيس الوزراء الياباني في ورطة

الخميس 2017/07/27
شينزوا آبي ينفي محاباة صديقه

طوكيو – وضعت صداقة قديمة كان قد بناها رئيس الوزراء الياباني شينزوا آبي منذ سنوات، في ورطة بعد الاشتباه به في فضيحة محسوبية.

وتمسك آبي، الذي يصفه الكثيرون بـ"السياسي الخجول"، بموقفه الذي ردده مرارا بأنه لم يطلب مطلقا منح صديق قديم له معاملة تفضيلية، كما أن صديقه لم يضغط أبدا للحصول على مزايا.

ونفى رئيس وزراء اليابان (63 عاما) ومساعدوه تدخلهم لمساعدة مؤسسة كاكي التعليمية للحصول على موافقة لإنشاء مدرسة للطب البيطري في منطقة اقتصادية خاصة.

وأقر آبى بأن مدير هذه المؤسسة كوتارو كاكى كان صديقا له منذ أن كانا طالبين وأبلغ في جلسة خاصة لمجلس النواب بأن كاكى لم يسع "مرة واحدة على الإطلاق" للحصول على مجاملات.

وقال آبي "لم يتم التقدم بطلب ولم تحدث ضغوط في ما يتعلق بإنشاء مدرسة بيطرية جديدة. ولم أعط قط تعليمات في ما يتعلق بحالات محددة".

وأدت هذه الفضيحة إلى تدهور شعبية آبي الساعي إلى الفوز بفترة ثالثة مدتها 3 سنوات لزعامة الحزب الديمقراطي الحر الحاكم.

وواجه آبي لليوم الثاني على التوالي استجوابا داخل مجلس النواب على خلفية مزاعم باستغلال نفوذه لافتتاح كلية للطب البيطري غربي البلاد.

وتركزت انتقادات النواب حصرا على توقيت معرفة آبي بقيام صديقه بتقديم طلبه، حيث فند زعيم للمعارضة مزاعم آبي، بشأن التوقيت الذي ناقض تصريحات سابقة له.

ويقول آبي إنه لم يعلم بالطلب الذي تقدم به صديقه إلا بعد فوزه رسميا بالعطاء في 20 يناير الماضي.

وأضاف إنه بوصفه رئيس مجلس المناطق الاقتصادية الوطنية، علم بمخطط إنشاء المؤسسة التعليمية لكاكى بعد موافقة المجلس. وأضاف "علي الاعتذار عن اختلاط الأمر علي بخصوص التاريخ الذي علمت فيه بأنه قام بالتقدم".

ونقلت الإذاعة اليابانية "إن إتش كيه" أن مكتب آبي استغل نفوذه في عملية اختيار المؤسسة المشغلة لكلية الطب البيطري".

وقال النائب إيتسونورى أونوديرا من الحزب الليبرالي الديمقراطي "إن الكثير من الناس في اليابان تساورهم شكوك حيال طبيعة العلاقة بين رئيس الوزراء وكوتارو كاكيه رئيس مؤسسة كاكيه التعليمية، وهما صديقان منذ فترة طويلة."

12