صدامات عربية بنكهة أفريقية في دوري الأبطال وكأس الاتحاد

الأربعاء 2014/04/30
مواجهة قارية متجددة بين الترجي التونسي وسطيف الجزائري

القاهرةـ أسفرت قرعة دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا وكأس الاتحاد الأفريقي التي جرت، يوم أمس، بمقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بالقاهرة عن مواجهات نارية، سيما على مستوى المجموعة الثانية في دوري الأبطال والتي ضمت أربعة فرق عربية.

جرت أمس الثلاثاء قرعة دور المجموعات لدوري أبطال أفريقيا وكأس الكنفيدرالية بمقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بالقاهرة.

ووضعت القرعة ممثلي الكرة التونسية الترجي الرياضي التونسي والنادي الرياضي الصفاقسي وجها لوجه في نفس المجموعة الثانية الذي ضمت كذلك وفاق سطيف الجزائري وأهلي بنغازي الليبي. وستتنافس أندية تي بي مازيمبي الكونغولي، الهلال السوداني، الزمالك المصري وفيتا كلوب الكونغولي في المجموعة الأولى.

كما أوقعت القرعة فريق الزمالك في المجموعة الأولى التي تضم كلا من مازيمبي الكونغولي والهلال السوادني وفيتا كلوب الكونغولي.

وفي ظل غياب الأهلي، حامل اللقب، صاحب الرقم القياسي كأكثر الأندية تتويجا بالبطولة، ثماني مرات، عقب خروجه من دور الـ16 على يد أهلي بنغازي، تسعى الفرق الثمانية إلى حصد اللقب هذا العام والتأهل إلى كأس العالم للأندية، التي ستقام بالمغرب في شهر ديسمبر المقبل.

ويسعى الزمالك، الممثل الوحيد للكرة المصرية في البطولة، إلى استعادة أمجاده الأفريقية والحصول على اللقب الأفريقي المرموق للمرة السادسة في تاريخه بعد غياب دام 12 عاما، وذلك تحت قيادة مديره الفني الشاب أحمد حسام “ميدو”، علما وأن الفريق المصري قد توج باللقب أعوام 1984، 1986، 1993، 1996 و2002.

وفي قرعة دور الثمانية لدور المجموعات ببطولة كأس الكونفيدرالية الأفريقية، جاء النادي الأهلي في المجموعة الثانية والتي يصطدم فيها بفريق النجم الساحلي التونسي وسيوي سبورت الإيفواري ونكانا الزامبي.

أما المجموعة الأولى، فتضم كلا من القطن الكاميروني وليوبار الكونجولي واسيك الإيفواري وريال باماكو المالي.

في ظل غياب الأهلي المصري البطل، تسعى الفرق الثمانية إلى حصد اللقب هذا العام والتأهل إلى كأس العالم للأندية

وأجريت القرعة بمقر الاتحاد الأفريقي لكرة القدم “الكاف” وشهدت حضور محمد أبو تريكة، نجم الأهلي والذي قام بسحب القرعة، وحضور أحمد حسام “ميدو” المدير الفني للزمالك. ويتأهل أول فريقين من كل مجموعة إلى الدور قبل النهائي على أن يتأهل الفائز باللقب للمشاركة في كأس العالم للأندية.

وتأهل المصري إلى ربع النهائي بفوزه على الدفاع الحسني الجديدي المغربي 1-0 في ذهاب ثمن النهائي، ثم خسر أمامه إيابا 1-2 في الجديدة.

وخطف أحمد رؤوف هدف التقليص في مباراة الإياب في الوقت بدل الضائع، ما منح فريقه أفضلية تسجيله هدفا خارج أرضه.

وهي المرة الثالثة التي يخوض فيها الأهلي مسابقة كأس الاتحاد بمسماها الجديد، بعدما حقق اللقب بمسماها القديم “بطولة الأندية الأفريقية للأندية الفائزة بالكأس”، في أربع مناسبات أعوام 1984 و1985 و1986 و1993.

ولم يكن الحظ حليفا للأهلي في مغامرتيه الأولى في نسخة 2003 والتي ودعها مبكرا أمام انيغو رينجرز النيجيري، والثانية في نسخة 2009 والتي ودعها أيضا مبكرا أمام سانتوس الأنغولي.

ويلعب الأهلي في هذه البطولة بعد فقدانه لقبه في دوري الأبطال بخسارته في دور الـ16 أمام أهلي بنغازي الليبي بمجموع مباراتي الذهاب والإياب 2-4.

من جهته، كان النجم الساحلي التونسي بلغ ربع النهائي على حساب حورويا كوناكري الغيني بتعادله معه 0-0 ذهابا في كينا وفوزه عليه 1-0 إيابا في تونس.

وتنطلق منافسات ربع النهائي في 16 مايو المقبل. ويتأهل الأول والثاني من كل مجموعة إلى نصف النهائي.

22