صدامات عربية ساخنة بتصفيات آسيا المزدوجة

مجموعة متوازنة للإمارات وصعبة نسبيا للعراق والبحرين ومواجهات نارية مرتقبة.
الخميس 2019/07/18
تنافس كبير

كشفت قرعة التصفيات الآسيوية المشتركة والمؤهلة لمونديال 2022 في قطر وكأس آسيا 2023 عن مواجهات نارية بين المنتخبات العربية، فيما سجلت المفاجأة بتواجد منتخبي الكوريتين الشمالية والجنوبية في مجموعة واحدة.

كوالالمبور – أسفرت قرعة التصفيات الآسيوية المشتركة لمونديال 2022 وكأس آسيا 2023 التي أقيمت الأربعاء في العاصمة الماليزية كوالالمبور عن صدامات عربية ساخنة.

وحلّ المنتخب السعودي في المجموعة الرابعة إلى جانب منتخبي فلسطين واليمن بالإضافة إلى أوزبكستان وسنغافورة. كما ضمت المجموعة الثالثة منتخبي العراق والبحرين إلى جانب إيران وهونغ كونغ وكمبوديا، وهو ما تكرر في المجموعة الثانية التي ضمت منتخبي الأردن والكويت إلى جانب أستراليا وتايوان ونيبال.

وتعتبر المجموعة الثالثة أقوى مجموعات في التصفيات ويتوقع أن تشهد منافسة قوية بين المنتخبات الثلاثة الأولى.

إسماعيل راشد: المعسكر المقبل سنعلن فيه قائمة المنتخب النهائية
إسماعيل راشد: المعسكر المقبل سنعلن فيه قائمة المنتخب النهائية

عودة من بعيد

تعود الكويت إلى المشاركة بعد رفع الاتحاد الدولي (فيفا) الإيقاف الذي فرض على البلاد في أواخر العام 2015 على خلفية التدخل السياسي في الشأن الرياضي، قبل أن يرفعه في ديسمبر 2017.

وأصبحت لقاءات منتخبي أستراليا والأردن معتادة بعدما تواجها أيضا في تصفيات كأسي العالم 2014 و2018، كما لعبا في الدور الأول من نهائيات كأس آسيا 2019 في مباراة انتهت لصالح “النشامى” بهدف نظيف، وشكلت نتيجتها مفاجأة لأن أستراليا كانت حاملة اللقب.

وعلى غرار أستراليا والأردن، أصبحت مواجهات إيران والعراق معتادة في المنافسات الآسيوية، إذ تواجه المنتخبان في آخر ثلاث نسخ من البطولة القارية، وانتهت المباراة الأخيرة بينهما في الإمارات بالتعادل 0-0.

وضمت المجموعة الخامسة أيضا منتخبين عربيين وهما قطر وعمان إلى جانب بنغلاديش وأفغانستان والهند، فيما جاء المنتخب الإماراتي في مجموعة متوازنة نسبيا مع فيتنام وتايلاند وماليزيا وإندونيسيا.

وحلّ المنتخب السوري في مجموعة سهلة مع الصين والفلبين والمالديف، وغوام، فيما جاء منتخب لبنان في مجموعة متوازنة مع كوريا الجنوبية وكوريا الشمالية وتركمانستان، وسيريلانكا. ولم تضم المجموعة السادسة أي منتخب عربي حيث ترأسها منتخب اليابان وقيرغيزستان، وطاجيكستان وميانمار، ومنغوليا.

وتقام منافسات هذا الدور خلال الفترة من 5 سبتمبر 2019 وحتى 9 يونيو 2020. ويتأهل صاحب المركز الأول في كل مجموعة وأفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثاني (المجموع 12 فريقا) إلى نهائيات كأس آسيا 2023 والدور النهائي من تصفيات كأس العالم 2022.

وفي المقابل فإن المنتخبات الـ24 التالية تنتقل إلى المرحلة التالية من تصفيات كأس آسيا، للمنافسة على المقاعد المتبقية في نهائيات كأس آسيا 2023 في الصين.

وفي إطار الاستعداد الأمثل لهذه المواجهات شرعت المنتخبات العربية في إقامة معسكرات تدريبية من أجل تجهيز اللاعبين على أكمل وجه لخوض غمار هذه التصفيات. وانطلق المنتخب الإماراتي في معسكره التدريبي في النمسا والذي يتواصل إلى غاية 22 من يوليو الجاري.

معسكرات تدريب

Thumbnail

أعرب إسماعيل راشد مدير منتخب الإمارات الأول لكرة القدم عن تفاؤله بنجاح المعسكر الحالي المقام في مدينة سالزبورغ النمساوية. ويأتي معسكر الإمارات في النمسا استعدادا للتصفيات المشتركة المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2022 ونهائيات كأس آسيا 2023 والتي ستنطلق في سبتمبر المقبل.

وأشاد راشد بالروح المعنوية العالية، والحماس الكبير الذي أظهره اللاعبون منذ انطلاق الإعداد بينما شدّد على ضرورة التحضير الجيّد والاستعداد بالصورة المطلوبة للتصفيات. ولفت إلى الأهمية الكبيرة للمعسكر الحالي في ظل قيادة فنية جديدة على رأسها مدير فني قدير هو الهولندي فان مارفيك.

ولفت إلى أن المعسكر المقبل سيشهد إعلان القائمة النهائية للمنتخب التي ستشارك في التصفيات، وهو ما يجعل جميع اللاعبين مطالبين بإظهار أفضل ما لديهم. وتحدث عن القرعة التي تم سحبها بكوالالمبور، بالقول إن وجود “الأبيض” الإماراتي في المستوى الأول وعلى رأس مجموعة يمنحه بعض الأفضلية، لافتا في الوقت نفسه إلى صعوبة التصفيات في ظل الطموح الكبير لكل المنتخبات من أجل العبور للدور الثاني من تصفيات المونديال، وحسم التأهل لأمم آسيا.

وختم إسماعيل راشد حديثه واعدا بتكريس خبراته لمصلحة “الأبيض”، والعمل بكل ما يملك لخدمة المنتخب.

ومن جهته أكد حسن سهيل عضو لجنة المنتخبات والشؤون الفنية بالمنتخب الإماراتي، على أهمية معسكر النمسا الذي يمثل الانطلاقة الجادة نحو التحضير للتصفيات التي ستنطلق اعتبارا من سبتمبر المقبل، إلى جانب أنه الأول تحت قيادة الجهاز الفني الجديد للمنتخب.

Thumbnail

ورحب سهيل بالوجوه الجديدة والعناصر الشابة التي تم ضمها إلى المنتخب الأول في الفترة الأخيرة، مؤكدا أن الاختيار شمل عددا من المواهب الواعدة التي ينتظرها مستقبل مشرق، مؤكدا كذلك ثقته في قدرتهم على تقديم الإضافة المطلوبة للأبيض في المرحلة المقبلة.

وأشار في تصريحات صحافية إلى أن السياسة الجديدة للمنتخب، تعتمد على فتح الأبواب أمام كل من يملك القدرة على إثبات وجوده، مضيفا أن الفرصة متاحة أمام الجميع للتواجد والدفاع عن ألوان المنتخب.

وعن وجود معسكر المنتخبين الأول والأولمبي في ذات المكان، أكد سهيل أن الأمر جاء بعد التنسيق بين الجهازين الفني والإداري للمنتخبين، مبينا أن تواجدهما معا في مكان واحد سيمكن الجهاز الفني لـ”الأبيض” من متابعة مستوى لاعبي الأولمبي والتعرف على قدراتهم عن قرب.

23