صدامات عربية مرتقبة على المضمار الأفريقي

الثلاثاء 2014/04/29
الترجي التونسي يطمح في العودة إلى منصات التتويج

نيقوسيا - تعيش العاصمة المصرية القاهرة على وقع مراسم قرعة دور المجموعتين (الثمانية) لبطولتي دوري أبطال أفريقيا وكأس الاتحاد الأفريقي (الكونفيدرالية الأفريقية) لكرة القدم، اليوم الثلاثاء، بمقر الاتحاد الأفريقي للعبة “كاف”.

وتشهد بطولة دوري الأبطال صراعا عربيا – كونغوليا بعدما تأهلت ستة فرق عربية هي الترجي والصفاقسي التونسيان والهلال السوداني ووفاق سطيف الجزائري والزمالك المصري وأهلي بنغازي الليبي، بالإضافة إلى ممثلي الكونغو الديمقراطية فريقا تي بي مازيمبي وفيتا كلوب لدور الثمانية. وسوف يتم تقسيم الأندية الثمانية إلى مجموعتين حسب تصنيفها، حيث تضم كل مجموعة ناديا واحدا عن كل تصنيف.

وكان “كاف” قد صنف الأندية المتأهلة إلى أربعة مستويات استنادا إلى نتائجها في بطولات الأندية الأفريقية خلال الأعوام الخمسة الماضية. وبناء على ذلك، فقد تم وضع الترجي ومازيمبي في التصنيف الأول، والهلال والصفاقسي في التصنيف الثاني، والزمالك ووفاق سطيف في التصنيف الثالث، وأهلي بنغازي وفيتا كلوب في التصنيف الرابع. وفي ظل غياب الأهلي المصري (حامل اللقب)، صاحب الرقم القياسي كأكثر الأندية تتويجا بالبطولة (ثمانية مرات)، عقب خروجه من دور الستة عشر على يد أهلي بنغازي، تسعى الفرق الثمانية إلى حصد اللقب هذا العام والتأهل إلى كأس العالم للأندية التي ستقام بالمغرب في شهر ديسمبر القادم. ويسعى الزمالك (الممثل الوحيد للكرة المصرية في البطولة) إلى استعادة أمجاده الأفريقية والحصول على اللقب الأفريقي المرموق للمرة السادسة في تاريخه بعد غياب دام 12 عاما، وذلك تحت قيادة مديره الفني الشاب أحمد حسام “ميدو”، علما وأن الفريق المصري قد توج باللقب أعوام 1984، 1986، 1993، 1996 و2002.

ويتطلع الترجي للعودة إلى منصة التتويج والفوز بالبطولة للمرة الثالثة في تاريخه بعدما حمل الكأس عامي 1994 و2011، خاصة في ظل المستوى الراقي الذي يقدمه الفريق حاليا على المستويين المحلي والقاري، وهو ما ينطبق أيضا على الصفاقسي، المتوج بلقب الكونفيدرالية الأفريقية في الموسم الماضي، والذي يأمل في الحصول على بطولة دوري الأبطال للمرة الأولى في تاريخه. ويعتبر مازيمبي، الذي توج باللقب أعوام 1976، 1986، 2009 و2010، أحد الفرق التي ستنافس بقوة على اللقب، حيث يرغب في الحصول على لقبه الأفريقي الخامس، من أجل التأهل مرة أخرى إلى مونديال الأندية التي حقق خلالها المركز الثاني عام 2010 بالإمارات.

أما وفاق سطيف، فيمتلك هو الآخر حظوظا وفيرة لاقتناص اللقب للمرة الثانية في تاريخه، بعدما سبق أن توج به عام 1988، حيث يسعى إلى إنهاء حالة الخصام بين الكرة الجزائرية وكأس البطولة والتي استمرت 24 عاما منذ تتويج شبيبة القبائل باللقب عام 1990.

ويرغب الهلال في الفوز بالبطولة للمرة الأولى في تاريخه، بعدما اكتفى بلعب المباراة النهائية عامي 1987 و1992، فيما يسعى فريقا أهلي بنغازي وفيتا كلوب، اللذان تأهلا لدور المجموعتين للمرة الأولى إلى تحقيق المفاجأة رغم صعوبة المنافسة.

في المقابل، صعدت أندية الأهلي المصري، النجم الساحلي التونسي، أسيك ميموزا وسيوي سبور الإيفواريان، نكانا الزامبي، القطن الكاميروني، ليوبار الكونغولي، ريال باماكو المالي إلى دور المجموعتين ببطولة الكونفيدرالية الأفريقية. وسوف يتم تقسيم الفرق الثمانية إلى مجموعتين أيضا بحسب تصنيفها كما هو الحال بالنسبة إلى قرعة دوري الأبطال.

ويُعد الأهلي، الذي يرغب في أن يكون أول ناد مصري يفوز بالبطولة والنجم الساحلي وليوبار وأسيك والقطن، من أبرز الفرق المرشحة للتتويج باللقب.

22