صدامات في الكونغو الديمقراطية بعد مجزرة راح ضحيتها 8 أشخاص

الاثنين 2014/11/03
التظاهرات تأتي احتجاجا على تواصل المجازر في المدينة

كينشاسا- اندلعت صدامات عنيفة، أمس الأحد، في مدينة بيني الواقعة شرق الكونغو الديمقراطية، تنديدا بما وصفوه بـ”المجزرة” الجديدة التي وقعت ليل السبت/الأحد، بحسب وكالة الصحافة الفرنسية.

ووقعت هذه الصدامات غداة زيارة الرئيس الكونغولي جوزيف كابيلا إلى بيني الواقعة بإقليم كيفو شرقي البلاد بعد المجازر التي عاشتها المدينة مؤخرا.

وقال بواناكاوا نيونيي رئيس بلدية بيني إن “المواطنين أعربوا عن صدمتهم وقاموا بتظاهرات عنيفة، وكانوا يريدون مهاجمة المباني العمومية، ولم تكن التظاهرة سلمية”.

واتهم المسؤول الكونغولي جهة لم يسمها لكنه وصفها بـ”اليد السوداء” بالوقوف وراء أعمال العنف تلك دون توضيح من الذي يتلاعب بالحشود.

وتأتي هذه الصدامات العنيفة احتجاجا على تواصل المجازر في المدينة بعد أسبوع تقريبا من هجوم لمسلحين يعتقد أنهم ينتمون لمليشيا تسمي نفسها “قوى التحالف الأوغندية” الإسلامية المعارضة للسلطات في أوغندا وقتلوا نحو 100 شخص.

من جهته، قال تيدي كاتاليكو رئيس المجتمع المدني لأراضي بيني وهي منظمة غير حكومية “حدثت مجزرة هذه الليلة (السبت) في بيني في حي بيلير شرق المدينة، قتل ثمانية أشخاص هم عسكريان وستة مدنيين”.

ويرى محللون أن هذه المليشيا الإسلامية المتطرفة تعتمد سياسة “الأرض المحروقة” عبر قتل المدنيين الأبرياء في دولة مجاورة للضغط على الحكومة الأوغندية للاستقالة بهدف إقامة حكم إسلامي وهي الطريقة ذاتها التي تعتمدها جماعة بوكو حرام النيجيرية في الكاميرون.

ويخوض الجيش الكونغولي، منذ يناير الفارط، وبدعم من القوة الأممية في الكونغو “مونيسكو” عملية عسكرية ضدّ الإسلاميين المتطرفين الأوغنديين، بيد أن مراقبين أشاروا إلى أن تلك العمليات مبتورة لعدم اتخاذ كينشاسا استراتيجية واضحة للتصدي لهجوماتهم المتكررة.

والجدير بالذكر أن المتمردين الأوغنديين يتواجدون منذ 1995 في شرق الكونغو ما يعكس صعوبة القضاء عليهم.

5