"صدام حسين الغالي" عنوان جدل جديد على تويتر

رواد مواقع التواصل الاجتماعي ينقسمون ما بين مؤيد ومعارض لتصريحات الممثل محمد رمضان الذي امتد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين ما أثار غضب الكويتيين.
الأربعاء 2020/05/20
أيقونة لدى محبيه وكارهيه

الكويت- لا يغيب اسم الرئيس العراقي الراحل صدام حسين عن نقاشات مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في العالم العربي. وتغزو صور صدام حسين وخطاباته الشبكات الاجتماعية بين الفترة والأخرى.

ولم يكن صدام رئيسا عابرا أو حاكما عاديا، فقد ظل مثار جدل وخصومة في حياته وبعد وفاته أيضا وتحول إلى أيقونة لدى محبيه وكارهيه في آن واحد.

ونشرت الإعلامية الكويتية حليمة بولند، مقطع فيديو لمحادثة لها مع الممثل المصري محمد رمضان، بشأن الرئيس العراقي الراحل صدام حسين. ووجهت بولند شتائم لصدام حسين، ووصفته بالطاغية.

وبدأت المحادثة التي جرت على تطبيق واتساب بإرسال حليمة بولند، مقطع فيديو يظهر محمد رمضان وهو يمدح أهل العراق ويمجد صدام حسين، الأمر الذي اعتبره الكويتيون إهانة  لهم وتصرفاً غير مقبول من الفنان المصري.

وقال رمضان “تحياتي للشعب العراقي الغالي رجال حبايبي وناسي والأساطير وبلد صدام الغالي”، مشيراً إلى أنه لا يتكلم بالسياسة، ليدور بعدها حوار له مع أحد متابعيه بشأن صدام حسين.

ومفردة “صدام غالي” مأخوذة من أنشودة شهيرة لفرقة غنائية لنساء العراق برزت أثناء تسلم صدام مقاليد الرئاسة عام 1979.

يذكر أن تصريح رمضان أثار انتقادات كويتية واسعة.

ونشطت حملة لإلغاء متابعته. لكن معلقين قالوا إنه لا يحق للكويتيين مصادرة مشاعر الناس. وانقسم رواد مواقع التواصل الاجتماعي ما بين مؤيد ومعارض لتصريحات محمد رمضان. وكتب مغرد:

وقال مغرد:

Qyazn@

يُجمع العرب أجمعين ان صدام حسين أخطأ بحق الكويت. ولكن ليس من حق الكويتيين مصادرة مشاعر الناس تجاه أشجع قائد عربي على الإطلاق وفي الأول والأخير هو بشر يخطئ ويصيب.

ويرى معلق:

adnan_ss_g@

الفنان أي فنان لا يدخل نفسه في السياسة أسلم له.

وأكد آخر:

من جهتها دافعت الفنانة الكويتية حليمة بولند عن الفنان محمد رمضان وقالت ”فعليًا لا أعرف ما الذي حدث للكويت، والكويتيين من صدام حسين، وبالمناسبة هناك الكثير من الأشخاص في مصر لا يعرفون، وسيظل محمد رمضان (نمبر وان) في مصر والخليج”. ولا يتوقف الجدل حول شخصية صدام حسين خاصة في العراق.

وتقول معاونة عميد كلية الإعلام في جامعة بغداد إرادة الجبوري “المفارقة أن الذين يمتدحون ويذمون نظام صدام حسين لم يعايشوا ذلك النظام، فغالبية مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي من فئة الشباب والمراهقين الذين ولدوا بعد عام 2003 أو قبله بسنوات قليلة، والسبب في ذلك مخاطر الأيديولوجيا والعقائد الدينية المرتبطة بالعواطف أكثر من التفكير المنطقي”.

وتضيف أن “السياسيين يساهمون في تأجيج هذه العواطف لخلق مشاعر سلبية مستغلين الجهل، هناك فكرة قائمة منذ عقود على خلق عدو دائم لإشغال المواطنين”.

وأُعدم الرئيس العراقيّ صدام حسين فجر يوم السبت الموافق 30 ديسمبر 2006 في بغداد الموافق العاشر من ذي الحجة الموافق لأول أيام عيد الأضحى.

وكان منظر تهاوي تمثاله في ساحة الفردوس وسط بغداد أشبه بزلزال، لم تقتصر آثاره الارتدادية على العراق فحسب، بل تعدته إلى العالم العربي، الذي ظل يعيش جدلا لا ينقطع حول الرجل.

19